عشق تحت القيود الجزء الثاني
في الغرفة المظلمة
، كان عادل واقفًا أمام وسام، ممسكًا بفستان فاخر في يده وسلسلة الماس التي تلمع بخفة تحت ضوء الغرفة الخافت. كانت عيناه لا تفارقها، وكأن الزمن قد توقف لحظة واحدة بينه وبينها.
قال بصوت منخفض، يملؤه الإحساس:
“إنتِ مش محتاجة تعملي حاجة علشان تكوني الأجمل في الدنيا، .”
وسام، بعينين مليئتين بالدهشة، تابعت حركاته وهو يقترب منها. وضع السلسلة برفق حول رقبتها، ولاحظ كيف أضاء وجهها بجماله. وقف أمامها، ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
“كل ما تبصّي في المرايا، هتحسي إنك قدام ملكة جمال قدرت تخطف قلب عادل كمال وتحوله لطفل عمره م بيهدا غير ف حضنها”
حركت عيونها نحوه، وقلبها يخفق بطريقة غريبة، فقال بصوت أعمق، غير قادر على تحمل المسافة بينه وبينها
:
“يلا، تعالي معايا على العشاء… مش قادر أستنى أكتر من كده عشان أكون معاك.”
اقترب خطوة، وضع يده على كتفها بلطف وقال:
“إنتِ عارفة، مفيش حاجة في الدنيا تقدر تخليني أبعد عنك.”
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
ف السيارة
السيارة تسير ببطء على
الطريق الخالي من الزحام، وداخلها كان الجو مليئًا بالضحك والمشاعر المختلطة. عادل كان يقود، ووسام كانت جالسة جنبه، تحاول تهدئ من ضحكتها بعد النكتة اللي قالها، وفجأة، لما الأغنية اللي كانوا بيحبوا يسمعوها مع بعض بدأت تعزف من الراديو، اتبادلت نظراتهم.
عادل قال بضحكة: “يلا، تعالي نغني مع بعض!”
وسام ردت بمزاح: “إزاي يعني؟ إنت فاكرني مطربة ولا إيه؟”
عادل رفع حاجب وقال: “أنتِ أقوى مطربة عندي، اسمعي مني
وأخذ نفس عميق قبل ما يبدأ يغني بصوت غير متناسق تمامًا مع اللحن: “وأنا وياك، مش هعيش إلا معاك… قولولي خلاص، العمر ضاع خلاص!”
وسام انفجرت في ضحك: “يا عادل، ده مش غناء ده مصيبة!”
عادل ضحك وقال: “طب إنتِ مش هتغني؟”
وسام بصوت مزاح: “هغني بس ع ادي.. شوف كده!”
وسكتت دقيقة، ثم بدأ صوتها ينسجم مع اللحن، لكن بطريقة كوميدية تمامًا، “وأنا وياك، العمر مش هايفوت، خلاص خلاص… فين الفرح ده؟!”
ضحكوا الاثنين مع بعض، وكل ما عادل حاول يغني جملة، وسام كانت تقطع عليه وتغني بأسلوبها الخاص. في وسط ضحكهم وتهكماتهم، كانت السيارة تتحرك وكأن العالم كله مختصر في اللحظة دي، بين ضحكاتهم وأغنيتهم الخاصة.
عادل ابتسم وقال: “دا مفيش اغنية بالكلمات دي اصلا