عشق تحت القيود الجزء الثاني
عادل (بابتسامة رقيقة، وهو يراقب عينيها): مش عاوزك تخافي
(وسام تعود للنظر إلى عينيه، وتبتسم بابتسامة تحمل مزيجًا من الحيرة والراحة في نفس الوقت.
لما اقولك تبعد اياك تسمع مني
قرب اكتر امسك فيا بكلمة احضني
ازاي تمشي؟
دا انت لوحدك بس فاهمني انا مستني اهو تكلمني
غرفة فاخرة في المنتجع، الإضاءة خافنة،
والجو هادئ جدًا. الضوء ينساب من الشرفة المفتوحة، وتنساب نسمات البحر الباردة، بينما عادل ووسام يجلسان على السرير، متجاورين في حالة من الهدوء والترقب. عادل ينظر إليها بعينين مليئتين بالمشاعر، بينما وسام تشعر بالضياع والتوهان، كأنها غير قادرة على فهم ما يحدث حولها.
عادل (بنبرة حنونة، وهو يراقب عينيها):
“مش قادر أصدق… لحظة زي دي تجمعنا مع بعض؟ كل حاجة حوالينا بتقول إن دي بداية جديدة.
وسام (بتردد، ملامحها تعكس صراعًا داخليًا):
“في اللحظة دي، كل شيء مش مفهوم… مش قادرة أفهم إزاي بقينا هنا مع بعض، في السرير ده.”
(عادل يقترب منها، يضع يده على يدها برفق، يلمس أطراف أصابعها وكأنها أغلى شيء في حياته.)
عادل (بابتسامة خفيفة، عيناه غارقة في عينيها):
“في حضنكِ، كل الحيرة دي مش بيكون ليها وجود . كل شيء كان اسود قبل م اشوفك . خليتني أحس إني أخيرًا لقيت مكان في الدنيا.”
(وسام تبتسم بخفة، ولكن قلبها ما زال ينبض بالشكوك. تنظر إليه، ثم تلتفت إلى يدها التي تمسك يده بحذر.)
وسام (بصوت خافت، وكأنها تبحث عن الحقيقة في كلامه):
“بس… ليه معايا؟ ليه معايا كل ده؟ مش قادرة أفهم.”
عادل (بصوت دافئ، يقترب أكثر منها):
“أنتِ السبب… أنا مش لاقي جواب غيرك. أنا كنت تايه، واللحظة اللي قابلتكِ فيها… حسيت إن الدنيا وقفت.”
(يتمدد على السرير بجانبها، يضع يده على خصرها برفق، يشعر بحركة قلبها. لحظات من الصمت، ثم يواصل حديثه.)
عادل (بهمس، بينما يراقبها عن كثب):
“أنا مش معاكِ علشان حاجة تانية… أنا معاكِ علشان من غيرك حياتي مبتكونش كاملة.”
(وسام تغلق عينيها لحظة، تعيش في ذلك الشعور لأول مرة، ثم تبتسم بشدة، تحاول مقاومة مشاعرها.)
(اللحظة تتجمد بينهما في سكون عميق، بينما يطوق عادل وسام بحبه، ويشعران أن العالم كله توقف، لا شيء موجود سوى هذا اللقاء الذي لا نهاية له.)
رواية عشق تحت القيود الحلقة 10