عشق تحت القيود الجزء الثاني
وسام
(بصوت مكسور لكنه قوي)
“اللي أنا بخاف منه… هو إننا نفضل نحارب بعض بدل ما نحارب اللي بيحاولوا يفرقونا.”
عادل يتراجع للخلف، وكأنه تلقى ضربة غير متوقعة. عيناه تتوه في عينيها، ثم فجأة يمسك بكتفيها بكل قوته، يقربها إليه، وكأنه يخشى أن تختفي.
عادل
(بصوت منخفض لكنه يحمل قوة امتلاك)
“وسام… إنتِ ليّا. ومهما عملتِ، مش هسيبك تاخدي الطريق ده لوحدك. لو هتحاربي، أنا اللي هكون معاكِ… قدام الكل.”
وسام تحدق فيه بدهشة، لكن قلبها ينبض بقوة، لا تعرف إن كانت تلك الكلمات قيدًا جديدًا أم حماية لطالما احتاجتها.
وسام
(بصوت مرتجف لكنها تحاول أن تكون حازمة)
“عادل… لو هتكون معايا، بلاش تمنعني. خليني أقرر… وخليني أكون قوية زي ما بتشوفني.”
لحظة صمت بينهما، تُثقلها المشاعر التي لا تُقال. عادل يُخفّض قبضته على كتفيها، لكن نظراته لا تفارقها.
عادل
(بهدوء يشوبه استسلام)
“بس اوعديني… لو حسيتِ بأي ألم، لو احتجتيني.. تعالي عندي .”
وسام تبتسم بخفة، ترفع يدها وتضعها على يده التي ما زالت على كتفها.
وسام
(بصوت ناعم لكن قوي)
“وعد… بس بشرط. تكون معايا، مش ضدي.”
عادل يبتسم ابتسامة خفيفة لأول مرة، وكأنه أخيرًا وجد شيئًا يمسك به. وسام تُحرر نفسها بلطف، ثم تتحرك نحو الباب، لكن قبل أن تغادر، تلتفت إليه.
وسام
“الطريق صعب، . بس لو مشينا فيه سوا، يمكن نقدر نوصل.”
تخرج وسام، تاركة خلفها عادل في مكتب يعمه الصمت، لكنه هذه المرة صمت يحمل أملًا جديدًا.
رواية عشق تحت القيود الحلقة 6
في منزل كمال، أضاء الليل بوهج خافت، حيث عكست أضواء الفيلا الكبرى مزيجًا من الظلال والأنوار. توقفت سيارة وسام أمام المدخل الواسع، ومع كل نبضة قلبها المليئة بالتردد، جمعت شجاعتها ونزلت من السيارة بخطوات ثابتة. بعد لحظات وقفت أمام الباب الكبير، ثم قرعت الجرس. لم يمض وقت طويل حتى فتح كمال الباب.
كمال:
(يستقبلها بابتسامة واسعة، ونبرة هادئة تحمل خبثًا مستترًا)
“أهلاً وسام… أخيرًا قررتِ تخطي الخطوة. دخلتي النهاردة لعالم مختلف تمامًا.”
وسام:
(بصوت منخفض مليء بالتردد)
“شكرًا على استقبالك… مش متأكدة إذا كنت عملت الصح ولا غلط.”
كمال:
(بهدوء غامض، يشير لها بالدخول)
“مفيش داعي للقلق دلوقتي. الفيلا دي هتبقى بيتك الجديد… طبعًا، بس بشروطي.”