عشق تحت القيود الجزء الثاني
عادل (بصوت خافت غاضب):
“انا جييت اخري ياوسام ورحمة امي لو فضلت تعيشي ف دور العند دا تاني م هرحمك
وسام كانت ما تزال متمسكة بالباب، تحاول أن تُثبّت نفسها على قدميها، لكن التعب كان واضحًا على وجهها.
وسام (بصوت ضعيف):
كل اللي حصل كان متوقع
عادل اقترب منها فجأة، وقام بأخذ يدها بقبضة قوية، سحبها إليه بعنف. كان الغضب يسيطر عليه، لكن كان هناك شيء آخر في عينيه، شيء يغلي في داخله.
عادل (بصوت غاضب وقلق):
“وانا احساسي لما حط ايده ع كتفك احساسي اي وانا شايف راجل غيري بيتغزل ف جسمك احساسي اي وهو لامس كتفك بيعرض عليكي الرقص احساسي اي وانا شايف عنيه اللي بتاكلك وعريتك ياوسام انتي مراتي ولازم احط النقط ع الحروف من دلوقت ونسيتي انك حامل كمان طبيعي اوي تكوني تعبانة من بكرة تاخدي بالك من كل حاجة وتسمعي الكلام
وسام حاولت أن تبتعد، لكن قبضته كانت قوية جدًا. عادل اقترب منها أكثر، وأغمض عينيه للحظة، ثم فجأة، وفي لحظة لا يُمكن توقعها، جذب وجهها إليه وباسها بشدة وعنف.
وسام (مندهشة، محاولة دفعه):
“ابعد عني مش طايقة ريحتك ابعد بقولك
لكن عادل لم يتركها، بل زاد من شدة قبضة يده على ذراعها، كما لو كان يحاول أن يُخفي كل مشاعر الغضب والغيرة التي كانت تجتاحه. كان لا يزال غاضبًا من مشهد خالد، وكان لا يستطيع أن يصدق أن وسام كانت في قلب هذا المشهد أمام الجميع.
عادل (بصوت متوتر):
“خلاص يا وسام، كفاية. مش هقبل ده تاني، فاهمة؟”
ووسط هذا الصراع العاطفي، دفعت وسام نفسها عنه أخيرًا، وركضت بعيدًا نحو الزاوية. قلبها كان يدق بسرعة، وكان شعرها مُبعثرًا، لكن شيئًا غريبًا بدأ يشعر به قلبها أيضًا. هل كان هذا الحب أم التملك؟ هل كان عادل يُحبه حقًا أم أنه يملكها فقط في عقله؟
عادل، وفي لحظة من الصمت، نظر إلى يديها التي كانت ترتعش، ثم نظر إلى وجهها بشدة، وهو يلهث من الغضب. لكنه لم يقدر أن يقول شيء أكثر.
ف مكتب كمال
في الظلام الذي يملأ المكتب الكبير داخل الفلة، كان كمال جالسًا خلف مكتبه، يراقب كل شيء من خلال نافذته الواسعة التي تطل على الحديقة. كان الصمت يحيط به، لكن عقله كان مشغولًا بكل شيء، بكل التفصيلات التي حدثت في الحفلة. كان يعلم أن الأمور تتغير، وأن الأحداث تتخذ مسارات لم يكن يتوقعها، لكنه كان دائمًا على علم بما سيحدث قبل أن يحدث.