عشق تحت القيود الجزء الثاني
خالد (يرتشف من كأسه ثم يتحدث بنغمة استفزازية أخرى، يحاول أن يزيد من التوتر بين عادل و وسام):
“على فكرة، عندي إحساس قوي إن فيها سر أكبر من كده
عادل (الغيرة تُشعل قلبه، صوته يخرج بنبرة أكثر توترًا):
“خليك ف حالك ياخالد وابعد عنها
كمال (يتجاهل الغضب الظاهر على وجه عادل، يواصل حديثه مع خالد، وابتسامته لا تفارق وجهه):
“، المستقبل مش دايمًا بيدينا إجابة واضحة. لازم نستني ونشوف.”
في قلب الحفل المزدحم، الأنوار تلعب دورها في تسليط الضوء على الراقصين والضيوف اللامعين. خالد، رجل الأعمال الثري، يلتفت إلى وسام، التي تمر بجانبهم، ويرتشف من كأسه بنظرة تائهة ولكن مليئة بالنية غير الواضحة. في الجهة المقابلة، يجلس عادل بجانب زوجته داليا، والتي تنظر إلى الحضور بعينين مشدودتين، تتلمس في قلبها شعورًا غير مريح تجاه وسام.
خالد (بابتسامة دافئة، محاولاً أن يلفت نظر وسام إليه)
“انسة وسام تسمحيلي بالرقصة دي
وسام (تتوقف قليلاً، تشعر بتوتر واضح في عينيها، ترد بهدوء ولكن حذر)
“أعتذر جدا، بس مش في الوقت ده
خالد (يتقدم خطوة أخرى، ويضع يده بالقرب من كتفها، وكأنما يعاند رغبتها في الرفض)
مش كل يوم تلاقيني مهتم بالرقص مع شخص يعني دا شرف ليكي واظن كمال موافق
كمال (يبتسم بابتسامة خفيفة، لكنه لا يبدي أي رد فعل مباشر، فهو يعلم تمامًا أن هذا النوع من المواقف يمكن أن يخلق المزيد من التوتر بين الشخصيات)
”
عادل (يلاحظ الموقف من بعيد، وعيناه تتغيران بشكل مفاجئ. لا يستطيع تحمل رؤية خالد يقترب من وسام بهذه الطريقة. يتنهد بغضب، ثم يقف فجأة. يتجه نحو خالد بسرعة قبل أن يلمس يد وسام)
“هترقص معايا مش مع حد تاني.”
خالد (ينظر إلى عادل بنظرة تعجب، محاولة تفسير الموقف)
“يا عادل، هي مش ملكك. هدي أعصابك.”
عادل (يغلق يده حول معصم وسام بقوة، وعينيه تشتعلان غيرة وتملك. يوجه نظره الحاد نحو خالد، ثم ينقل نظره إلى داليا التي تراقب الموقف بصمت. صوته مليء بالقوة والعزم)
. هترقص معايا أنا، مفيش نقاش. لو في حد هيتحكم في قراراتها النهاردة، هكون أنا.”
داليا (تتوجه بنظرة حادة نحو عادل، وعينيها تتسع قليلاً من المفاجأة، لكنها تظل صامتة بينما ينكسر شيء في قلبها، تشعر بالخيانة والاحتقار لموقف عادل)
“عادل…”