عشق تحت القيود الجزء الثاني

عادل (يقترب منها ببطء، وتدور عينيه بين عينيها وأطرافها، يريد أن يلمس كل شيء فيها):
“لو مش معاكي، ما فيش حاجة هتسوى عندي. مش هقدر أعيش وأنتِ بعيد عني. لو ده معناه الهروب من كل شيء واحارب اهلي والدنيا بحالها يبقى أنا مستعد.”

وسام (تبتسم بمرارة، تتنهد، ثم تهز رأسها):
“وأنا هعيش معاك في كل ده؟ لو قررت تبقى، لازم أكون معاك في كل حاجة. مش بس هروب من الواقع.

عادل (يلمس يدها بحذر، عينيه مليئة بالندم والشوق):
“مش ههرب تاني، ياروحي. كل لحظة بعيدة عنك، بتقتلني.”

وسام (عيونها تلمع بدموع غير مرئية، تقترب منه، قريبة جدًا):
“لو عايز تكون جمبي، يبقى لازم تكون صريح معايا..”

عادل (يركز في عينيها، ويهمس بحذر):
“بعشقك ياوسام بحبك اوي

ثم اقترب منها أكثر، وكأن الزمن توقف. في تلك اللحظة، أغمض عينيه وترك مشاعره تتدفق في قبلة طويلة، مليئة بالندم، والشوق، والقرار

رواية عشق تحت القيود الحلقة 7

غرفة نوم وسام

غرفة نوم في الفيلا. عادل ووسام في وضع محرج على السرير وداليا طرقت البات عدة مرات ولكن لا احد يجيب فقررت الذهاب مدة قصيرة وستعود مرة اخري

عادل: (بهمس)
“يلا بسرعة، لازم تخرجي من هنا قبل ما تفتح الباب!”

وسام: (بصوت منخفض وهي ترتجف)
“إزاي؟ لو شافتني هنا، هتقتلني، والله!”

عادل يفكر بسرعة، عينيه تتنقلان بين الأثاث في الغرفة.

عادل: (بحسم)
“مفيش وقت… في باب سري ادخليه هينزلك تحت عند الخدم بسرعة

وسام تتوتر وتفتح خزانتها بسرعة، بينما عادل يهرع إلى الحمام ليختفي عن الأنظار.

داليا اتت وفتحت الباب ودخلت الغرفة بنظرة مشككة، لكن لا تلاحظ وجود وسام ولكن اتصدمت بعادل يخرج من الحمام

داليا: (بلهجة غاضبة)
“عادل! في إيه؟ بتعمل إيه هنا؟”

عادل يلتفت بسرعة ليواجه داليا، يحاول الحفاظ على هدوئه بينما يبتسم ابتسامة مرتجلة.

عادل: (بتصنع)
“مفيش حاجة، بس الجو هنا هادي، حبيت أريح شوية، الاستجمام هنا خيالي ثم انا ملقتش حد ف قولت ليه مقعدش هنا المكان ريحه حلو

داليا تقترب منه، ونظراتها توحي بأنها تشك في شيء ما. تبدأ في فحص الغرفة بعناية، لكن لا تجد أي دليل على وجود وسام.

داليا: (بتحقيق)
“ليه حسيت إن في حاجة مش مظبوطة هنا

عادل يبدأ في محاولة تهدئتها بابتسامة مزيفة، وكلما اقتربت داليا أكثر، زادت دقات قلبه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *