عشق تحت القيود الجزء الثاني
دخلت وسام بخطوات ثقيلة تتبع كمال إلى الداخل. كانت الفيلا ضخمة، بتفاصيلها الفاخرة التي تنطق بالفخامة. رغم الجمال الظاهر، إلا أن الأجواء كانت تحمل ثقلًا خفيًا وكأن المكان يخفي أسرارًا عميقة.
كمال:
(يخطو بجانبها ببطء، بنبرة حاسمة)
“دلوقتي بقى… دورك هنا مش مجرد شغل. هتكوني الخدامة ، لكن الموضوع أكبر من كده بكتير. شغلك فيه تفاصيل أكتر من مجرد تنظيف.”
وسام:
(تتوقف فجأة وتنظر حولها بعيون قلقة)
“إيه المطلوب مني بالضبط؟”
كمال:
(يتقدم بخطوة، بنبرة أكثر جدية)
“هتكوني عيني في المكان. كل شيء يحصل هنا لازم يوصلني، وهتنفذي أوامري بالحرف. مفهوم؟”
وسام:
(بنبرة متمسكة بآخر خيوط قوتها)
“ولو رفضت؟”
كمال:
(يبتسم ببرود، ونبرة صوته تحمل تهديدًا غير مباشر)
“الرفض مش اختيار مطروح، ياوسام. قبولك بالشروط هو التذكرة الوحيدة عشان تكوني هنا والا مش هيكون ليكي لا ف قصري ولا ف اي مكان ف الدنيا”
أغمضت وسام عينيها للحظة، غارقة في دوامة مشاعر مختلطة بين الخوف والضياع. كانت تدرك أن الخطوة التي اتخذتها قد دفعتها إلى عالم مظلم مليء بالتحديات، حيث لا مكان للعودة إلى الوراء.
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
داخل المكتب الفخم، جلس كمال على كرسيه الكبير، وجهه يحمل ملامح انزعاج واضح، بينما كانت داليا تقف أمامه بثبات. صوتها كان هادئًا ولكنه مليء بالثقة، تحاول إقناعه بفكرة لم يكن على استعداد لقبولها بسهولة.
داليا:
(بنبرة متأنية وثقة، وهي تنظر إليه مباشرة)
“كمال، أنا عارفة إن فكرة وسام مش عاجباك، بس اسمعني. إحنا نقدر نستغلها بطريقة تخدم مصلحتنا. هي مش مجرد خدامة زي ما إنت شايف.”
كمال:
(بنظرة حادة ونبرة صارمة، وهو يتكئ إلى الخلف)
“داليا، أنا مش مقتنع. وسام دي ملهاش أي قيمة. بتكلمي عن شخص مش هيضيف حاجة. إزاي تشوفي فيها أكتر من مجرد خدامة؟”
داليا:
(تقترب منه، وتحاول أن تتحكم في دفة الحوار)
“كمال، وسام مش مجرد خدامة. وجودها في بيتي هيخليني دايمًا قريبة منها، وأراقب كل تحركاتها. أنت مش ملاحظ إنها بتاثر على عادل؟ قربها منه خطر، وأنا مش هسمح بده. لو جت هنا، هقدر أتحكم فيها وبعادل في نفس الوقت.”
كمال:
(بصوت متحفظ، وهو يضع يديه على المكتب)
“يعني كل ده عشان عادل؟ إنتي شايفة إن الموضوع هيستاهل، وإني أخاطر بكل ده عشان أراقب شخص زيها؟”