عشق تحت القيود الجزء الثاني
عادل (يجيب على الهاتف، صوته هادئ ولكن مليء بالاهتمام):
“وسام؟
وسام (صوتها متوتر، وكأن الكلمات لا تستطيع الخروج بسهولة):
“عادل… أنا مش قادرة أقولك. في حاجة غريبة حصلت… حاجة كبيرة. أنا… انا مش عارفة مش قادرة استوعب انا انا حامل ياعادل
(لحظة صمت ثقيلة. عادل يشعر بالصدمة لكنه يحاول ألا يظهر ذلك.
عادل (يحاول السيطرة على مشاعره، صوته صارم ولكنه حنون):
“إنتِ متأكدة؟”
وسام (تتنهد بصوت خافت، والمشاعر تتداخل في قلبها):
“أيوه… مش قادرة أصدق ده. مش عارفة إذا كنت هقدر أتحمل المسؤولية دي. ده مش شيء سهل، انا عايزة الجنين دا ياعادل عايزة احتفظ بيه انا كنت شاكة انا عملت احتياطاتي والله بس مش عارفة دا حصل ازاي مش هيهون عليا انزله ياعادل؟
عادل (يسمع القلق في صوتها، ويسارع في الرد لطمأنتها):
“أنا فاهم، أنا فاهم ده كويس. بس لازم تعرفي حاجة: ده مش عبء عليكي لوحدك. إحنا هنتعامل مع ده مع بعض، وجود الجنين دلوقت اكيد لحكمة ومينفعش نرفض رزق ربنا بعته لينا واكيد هيقربنا من بعض وهيضيق الفجوة اللي بينا
وسام (بنبرة متقطعة، تصارع دموعها):
“إزاي ده يحصل؟ إزاي هقدر أعيش مع ده؟ أنا مش قادرة أفكر في كل ده لوحدي، وكل حاجة بتتراكم فوق دماغي داليا كمال دول السلطة والقوة مش هنقدر عليهم نفوذهم تخسف بينا الارض
عادل (يخاطبها بصوت جاد وحاسم، يشعر بالمسؤولية تجاهها
“متخافيش من حد طول منا معاكي انا هعلن جوازنا وابني هيتكتب ب اسمي و هيتربي ف حضني انتي فاهمة!
وسام (بصوت يملؤه التردد، لكنها تستشعر الأمان في كلماته):
“وداليا هطلقها؟
عادل (يأخذ نفسًا عميقًا، محاولًا أن يكون أكثر إصرارًا):
“حاجة حاجة ياوسام المهم عندي دلوقتي انتي وعلاقتنا خلينا نفكر ازاي نخليهم يتقبلوا دا ولو انا كنت ضعيف ف الاول وجود عيل منك ف الوقت دا بالذات يخليني اواجه الموت مش كمال وداليا بس اهدي ارجوكي
وسام (همسات من أعماقها، وهي لا تعرف كيف تتعامل مع مشاعرها المتضاربة):
“لا ممكن ياذوك يموتوك مش هقدر مش هستحمل
عادل (صوته يملؤه الحزم والطمأنينة، وملامح وجهه تزداد جدية):
“هنواجهه مع بعض. كل حاجة هتتظبط. هنبدأ من أول خطوة، ونحل كل شيء. مش هنسمح لشيء يقف في طريقنا اوعدك
وسام (تنزل دمعة من عينها، وهي تشعر بالراحة لوجوده بجانبها، ثم تهز رأسها ببطء، وكأنها تجد في كلامه القوة لتستمر):