عشق تحت القيود الجزء الثاني

فجأة، عادل يقبض على وسط وسام بعنف، يجرّها نحوه بشكل غير متوقع، يضغط على جسدها بشكل شديد، مما يجعلها تشعر بألم في جسدها. هو يقرصها على جانبها بقوة، ويهمس في أذنها بصوت حاد وعصبي:

عادل (بهمسات غاضبة، في أذنها):
“خلي الراجل دا يسكت والا هموته واخنقه ب ايدي وانا ليا تصرف تاني معاكي عشان تبقى تعصيني كويس

وسام (تشعر بالوجع والتوتر، تحاول أن تسيطر على نفسها):
“عادل، إيه اللي بتعمله دا؟

كمال يلاحظ ما حدث، تلمع عيناه، ومع ابتسامة خبيثة تظهر على وجهه، يتحرك في اتجاههم بسرعة، مداخلًا في اللحظة الحاسمة. هو يعرف أن هذا التوتر بين عادل و وسام هو شيء يمكن استغلاله لصالحه.

خالد (بابتسامة مكر، يقترب من عادل):
“خلي بالك يا عادل، الالم مش مطلوب… لو عايزها تحت طوعك، خليك في المودة، خليها على راحتها.”

عادل (يعود بنظراته الحادة إلى كمال، ويشده نفس الغضب):
“أنا مش محتاج دروس منك نهاءي

كمال (بهدوء وسخرية، وهو يلتفت إلى وسام):
“هو بس عايز ينقذك من إحراج، الا دي هتبقى بداية الكارثة؟”

تلتفت وسام، يلمح وجهها الشاحب، تسحب نفسها برفق بعيدًا عن عادل، وتبتعد قليلاً، محاولًا التماسك أمام الدهشة التي تملأ قلبها. أما عادل، فيظل يقف في مكانه، غضب عينيه لم يتبدد بعد، وهو يشعر أنه في دوامة من الغيرة والتملك.

كمال (بصوت هادئ، يقترب من عادل):
“البنت اليوم كان تقيل اوي عليها خليك رحيم

عادل (بغضب مكبوت، يرمق كمال بنظرة قاسية):
“انا كفيل بيها محدش ليه دعوة

خالد، الذي كان يشاهد الموقف عن كثب، يتنفس بصعوبة من شدة ما يحدث أمامه. يدرك أن الأمور خرجت عن السيطرة، فينتبه لما قد يحدث بعد تلك اللحظة.

كمال (بابتسامة غامضة، مع نظرة ترقب في عينيه):
“كله ب اوانه ياعادل

بعد انتهاء الحفل، كانت الأضواء خافتة في قاعة المنزل. الأجواء بدأت تهدأ قليلاً، والضيوف غادروا، لكن عادل لم يكن قد هدأ بعد. كان قلبه لا يزال ينبض بسرعة، وعينيه غارقة في الغضب. على الرغم من أن الحفل انتهى، إلا أن مشهد وسام وهو خالد يمدحها لا تكف عن انزعجاعه

وسام دخلت إلى الطابق العلوي بصعوبة، وهي تحاول التوازن، لكن عادل كان خلفها في خطواته السريعة. فتح باب غرفتها وأغلقه خلفه، ثم وقف ينظر إليها بعيون مشتعلة بالغضب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *