عشق تحت القيود الجزء الثاني
داليا (بصوت منخفض، وهي تمر أمام عادل، الذي يتحدث مع أحد الضيوف):
“شايفها؟ زي ما هي… وكل الناس بيتكلموا عنها. أكيد عادل مش هيقدر يتجاهلها. ليه كده؟ ليه هو دايمًا مركز معاها؟”
عادل (ينظر إليها، ثم يبتسم، يلاحظ قلقها):
“إيه اللي بتفكري فيه يا داليا؟
داليا (بحيرة، ملامح وجهها تتغير، ثم تُنهي حديثها بسرعة):
“ولا حاجة. بس الجو هنا مزعج… مش مرتاحة.”
عادل (يلاحظ توترها، ويضع يده على كتفها):
“الناس هنا كلهم هنا عشان الحفلة، مش لأي سبب تاني. خلي بالك من الحفلة،
.”
داليا (بتوتر أكبر، وعينيها تتابع وسام من بعيد، تكاد تشعر بالقلق يزداد داخلها):
“بس هي… هي مش زي الباقيين. حسيتها… حسيتها بتراقب كل حاجة حوالينا، وهي مش هتسكت. هتطلع كل حاجة على السطح، وهتخلي كل الناس يشوفوا الحقيقة.”
عادل (يرتفع حاجباه وهو ينظر إليها، محاولاً تهدئتها):
“بلاش تركزي في وسام دلوقتي. خليكي معايا. إحنا نقدر نتحكم في الوضع.”
لكن قبل أن ترد، تقترب وسام منهم، وهي تحمل مشروبًا في يدها، ابتسامتها لا تخلو من التحدي. يلاحظ عادل الحيرة في عيني داليا، بينما وسام تبتسم لهما برقة، ولكن هناك تحدٍ غير معلن في عينيها.
وسام (بابتسامة هادئة، وهي تلتفت نحو داليا):
“فستانك تحفة يامدام داليا
داليا (تبتسم ابتسامة ضيقة، تحاول إخفاء الغيرة في قلبها):
“أنا مش بحب العيون اللي بترقبني،
وسام (تنظر إليها، وتبتسم بابتسامة غامضة):
“أكيد… بس لما تكوني محط الأنظار، كل شيء بيكون مهم. على الأقل ده شعوري.”
ثم تلتفت إلى عادل، وتبتسم له بشكل غير مباشر، وهو يلاحظ مدى ارتباك داليا.
وسام (موجهة الحديث لعادل، لكنها تنظر إلى داليا):
“الجو هنا رائع، صح؟ مش عايزة الحفلة دي تخلص. أتمنى نحتفظ بيها في ذاكرتنا.”
عادل (يبتسم قليلاً، لكن عينيه تتابع داليا لحظة ثم يقول):
“أكيد، بس الأهم إننا كلنا نكون مبسوطين.”
بينما تبتعد وسام عنهم وتستمر في استقبال الضيوف، تشعر داليا بنار الغيرة تشتعل في قلبها، فهي تدرك جيدًا أن المعركة لم تبدأ بعد، وأن ما يظهر على السطح ليس إلا بداية لصراع طويل.
في قاعة الحفل الكبيرة، حيث الأنوار الساطعة تعكس لمسات الفخامة، يجتمع عادل و كمال مع خالد، رجل الأعمال الثري. الضيوف يتحدثون في كل ركن من الأركان، وكل شيء يسير بانتظام تحت إشراف وسام التي تشرف على الخدمة.