عشق تحت القيود الجزء الثاني

عادل (يمسح شعرها بحنان، وهو يقترب أكثر):
“خايف؟ أنا مش قادر أعيش من غيرك، من غير لحظات زي دي.”

ثم، في حركة سريعة، شدها نحو الشجرة القريبة، حيث كان الظلام يلفهما حولهما. وضعت يديها على صدره، وشعرت بدقات قلبه التي أصبحت أسرع. اقترب منها أكثر، وعيناه مليئة بالشغف والاشتياق. كانت وسام تشعر بكل كلمة، وتفاصيل اللحظة تحيط بهما.

ثم، بلمسة خفيفة، اقترب منها أكثر حتى أنفاسهما اختلطت، وفي اللحظة التي اقتربت شفتاه من شفتها، توقفت جميع الأصوات من حولهم، كأن الوقت قد توقف. كانت القبلة بينهما وعدًا، لمسة حب، لحظة امتزج فيها كل شيء من الشوق والرغبة.

بعد أن ابتعدت شفتاه عن شفتها، نظر عادل إلى عينيها بعمق وقال:

عادل (بهمسات):
“أنتِ مش بس لحظة… أنتِ كل شيء.”

وبينما كان يقبل جبينها، شعر أنه لا يريد لهذه اللحظة أن تنتهي أبدًا.

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
في تلك الليلة الهادئة

، كانت السماء تمتلئ بالنجوم، وكان القمر يسطع بنورٍ دافئٍ، يضفي على الأجواء هالة من السكينة والجمال. كانت وسام تقف على البلكونة، تتأمل القمر بعينيها، وكأنها تبحث عن إجابة لأسئلة كثيرة في قلبها. كان عادل يقف خلفها، قريبًا منها، يشعر بنبض قلبها، يراقبها بصمت.

وسام (تتأمل القمر، بصوت خافت):
“مبقتش عايزة أرجع تاني… مش عايزة أرجع للنفوذ والسلطة اللي كنا عايشين فيها. مش عايزة أرجع لداليا ولا كمال… كل ده بقى مش مهم بالنسبة لي.”

ابتسم عادل من خلفها، ثم اقترب أكثر، وحاط يداه حول خصرها برفق، واضعًا ذقنه على كتفها. كانت أنفاسه دافئة على رقبتها، لكنه لم يتكلم على الفور، بل فضل أن يظل صامتًا لحظة، كي يشعر بمشاعرها.

عادل (بهمسات، وهو يلتصق بها أكثر):
“إنتِ هنا، في أمان… مفيش حاجة تقدر تضرنا. مش هترجعي لأي مكان تاني غير هنا… معايا.”

أغلقت وسام عينيها للحظة، واستشعرت دفء حضنه الذي كانت تحتاجه أكثر من أي وقت مضى. كان هذا الشعور يشعرها بالأمان، بالراحة التي كانت تفتقدها لفترة طويلة. أدارت وجهها نحوه ببطء، وعيناهما تلاقتا في لحظة صادقة، مليئة بالأمان والحب.

وسام (بحزن، وهي تهمس):
“هل هقدر أكون أم كفاية؟”

عادل (ينظر إليها بحنان، مشددًا على كلماته):
“أنتِ هتكوني أفضل أم في العالم… وأنا هكون جنبك في كل خطوة، هكون معاكِ، هنبني حياة جديدة… مع بعض.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *