عشق تحت القيود الجزء الثاني
داليا:
(بنبرة أكثر ثقة، مع ابتسامة ماكرة)
“أيوة، بالضبط. عادل بيتصرف بطريقة غريبة في الفترة الأخيرة، وأنا حاسة إن ليها علاقة بالموضوع. وسام ممكن تكون نقطة ضعف بالنسبة له. وجودها هنا هيخليني أقدر أراقبهم هما الاثنين، وأتصرف في الوقت المناسب لو لزم الأمر. بدل ما تكون بعيدة عن عيني،.”
كمال:
(يغمض عينيه للحظة، كأنه يفكر بعمق)
“يعني الخطة كلها عشان تراقبي وسام وتتحكمي ف عادل؟ بس لو حاجة خرجت عن السيطرة، إنتي هتكوني المسؤولة.”
داليا:
(بابتسامة واثقة، وهي تضع يدها على المكتب)
“متقلقش، أنا عارفة أنا بعمل إيه. وجودها هنا هيكون مجرد خطوة أولى في خطتي، وكل شيء هيبقى تحت السيطرة.”
غادرت داليا المكتب بعدما شعرت بأنها استطاعت إقناع كمال، ولكن داخل عقلها كانت تحمل نوايا أبعد مما أوحت به كلماتها. هي لم تكن تسعى فقط للتحكم في وسام، بل أيضًا لضمان أن عادل لن يتمكن من الخروج عن سيطرتها. أما كمال، فقد ظل واقفًا بجانب نافذته، يفكر بتمعن، يعلم أن اللعبة التي بدأتها داليا قد تكون أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه.
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
مكتب كمال
المكتب مضاء بضوء خافت، وكمال يجلس خلف مكتبه، يراقب عادل بعينين تحملان شيئًا من الشك. عادل يدخل بثقة، لكن جو الغرفة مشحون بالتوتر.
عادل:
(بلهجة حازمة، نظرته ثابتة نحو كمال)
“عايز أكلمك في موضوع مش هضيع فيه وقت،.”
كمال:
(ببرود، يميل إلى الوراء في كرسيه، ينظر إليه لفترة طويلة قبل أن يتحدث)
“أنت فاكر إنك تقدر ترفض كل حاجة؟ .”
عادل:
(بنبرة حادة، يقترب خطوة للأمام)
. أنا مش صغير، مش هتتحكم في حياتي بالطريقة دي.”
كمال:
(بتحدٍ، يحاول الحفاظ على هدوئه، لكنه يشير بطريقة خفية إلى أن هناك ما هو أكبر يتحكم في الأمور)
مش هتقدر تواجه كل شيء بنفسك.”
عادل:
(يبتسم بشكل ساخر، يضع يده على المكتب)
“لو عايز تفضل تتحكم في كل شيء من وراء الكواليس، ده موضوعك لوحدك.”
كمال:
(يحاول أن يخفف حدة الموقف بتغيير لهجته، لكن صوته يظل قاسيًا)
“إنت مش فاهم الصورة الكبيرة، وفي النهاية اللي هتواجهه مش هتقدر تتعامل معاه لو مش كنت جاهز.”
عادل:
(يحاول ألا يظهر تأثره، ينظر له بعينين مليئتين بالصلابة)
“كل قرار هعمله هكون أنا المسؤول عنه. مش هتدير حياتي من وراء الكواليس بعد دلوقتي.”