عشق تحت القيود الجزء الثاني

ثم أمسك بيدها بلطف، وجعلها تقف أمامه، نظر إلى عينيها بعمق، وكأن قلبه يفيض بكل ما في داخله من حب واهتمام. شعرت وسام أن كل شيء في حياتها أصبح ممكنًا الآن بوجوده، وأنها أخيرًا وجدت الأمان الذي كانت تبحث عنه.

وسام (تنظر إليه بعينين مليئتين بالحب، بصوت مرتجف قليلاً):
“عادل، خلينا هنا

عادل (يبتسم بحنان، ويشدد من قبضة يده على يدها):
“اوعدك هنرجع بس نخلص كل القديم

ثم، في لحظة صمت، أحاطها بذراعيه وأخذها في حضن دافئ، وكأنهما كانا يختبئان من العالم بأسره، حيث لا مكان سوى لهما، حيث لا شيء يهم إلا حبهما وطفلهما الذي سيأتي.

بقلم هاجر عبدالحليم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *