عشق تحت القيود الجزء الثاني

عادل (صوته بدأ يرتفع قليلاً، وهو يحاول السيطرة على مشاعره):
“، مش هسمح لحد عينه تتجرا ويبصلك بأريحية كدا والموضوع مش عادي ياوسام

وسام (وهي تمسك بيده، محاولة تهدئته، لكنها تشعر بتعقيد الموقف):
“عادل، مفيش حاجة. أنا هنا معاك. مش هسمح لحد يكون بينا. إنتَ مش بس الشخص الوحيد اللي بحبه،و الشخص الوحيد اللي بيني وبينه حياة.”

لكن عادل لم يكن يستطيع التحكم في نفسه. كانت مشاعره أكثر قوة من الكلمات، كان الغضب والغيرة يسيطران عليه بشكل كامل. كانت وسام تحاول أن تُظهر له أنها لا ترى غيره، لكنها كانت تدرك أن كلماتها لن تخفف من وطأة ما يشعر به.

عادل (عيناه تتسعان أكثر، والأنفاس تتسارع، صوته أصبح أكثر حزمًا):
“أنتِ مش فاهمة… مش هقدر أعيش وأنا شاكك في كل لحظة. مش هقدر أتقبل إنك تضحكي مع حد تاني، أو تبصي لحد كده. انتي ليا وملكي بتنفسك مش بتطمن غير بوجودك انا عارف اني ظلمتك اوي بعلاقتنا السرية بس انتي بردو ليا لوحدي

وسام (بصوت هادئ، ولكن نظراتها مليئة بالحب، وهي تلمس وجهه بلطف):
“عادل… إنتَ مش شاكك فيا صح إنتَ مش شاكك في حبنا.؟ بس لازم تصدق إنك مش هتفقدني. أنا هنا، وباقية ليك.”

لحظات من الصمت الثقيلة مرت بينهما، وعيون عادل كانت مليئة بالخوف. هو لم يكن يريد أن يكون هذا الشخص الغيور المبالغ فيه، لكنه كان يواجه مشاعر جديدة لم يكن يتوقعها.

عادل (بصوت منخفض، كأنه يعترف لنفسه أكثر مما يعترف لها):
“أنا خايف، خايف إني أخسر كل حاجة… خايف إنك تكوني مش ليا.”

وسام (بتنهدة عميقة، وهي تنظر في عينيه بحنان):
“مش هخذلك أبدًا، ياروحي. مش هخذلك. هكون ليك وحدك، مهما كانت الظروف.”

نظراتهما تلاقت، وكأن الوقت توقف لحظة. في تلك اللحظة، لم يكن هناك أي شيء آخر في العالم، سوى وجودهم معًا. وفي قلب عادل، بدأت مشاعر الغيرة تخف شيئًا فشيئًا، لكنه كان لا يزال يدرك أنه لا يستطيع العيش في هذا العالم دون أن يكون وحده هو الشخص الأوحد في حياة وسام.
❤️❤️❤️❤️❤️
في الجناح الفاخر،

كانت الأضواء الخافتة تنعكس على الجدران المدهونة بالألوان الهادئة، فيما كان الهواء البارد يدخل من النوافذ المفتوحة بلطف، يحمل معه رائحة الزهور من الحديقة المجاورة. الموسيقى الناعمة كانت تداعب الأجواء، تتناغم مع همسات الليل الذي يلف كل شيء من حولهما.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *