عشق تحت القيود الجزء الثاني

وسام (بهمس رقيق، وهي تقترب منه):
“إنت كل شيء في حياتي،

ثم استأنفت الرقص، لكن هذه المرة كانت حركاتها أبطأ وأعمق، وكأنها تتحدث بلغة غير مرئية بينهما. كل حركة كانت تعبيرًا عن عاطفة خامدة بداخلها، وكل التفافة كانت كأنها تقول له “أنا هنا، بجانبك، إلى الأبد.”

عادل، وهو يمسك يدها برفق، شعر بشيء عميق يتحرك في صدره. كانت اللحظة أكثر من مجرد رقصة. كانت تعبيرًا عن الأمان، عن الحنين، عن كل ما يشعر به تجاهها.

عادل (بهمس رقيق وهو يقترب منها أكثر):
“أنتِ مش خطفتي المكان بحلاوة رقصك انتي خطفتي عيوني وكياني كله

وعيناه لم تفارقا عينيها للحظة، وكأن كل كلمة كانت تزيد من عمق الاتصال بينهما.

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
في الحديقة الخاصة بالفندق،

كانت الأنوار الخافتة تتسلل بين الأشجار، وتغطي المساحات الخضراء برفق. كان عادل ووسام في وسط هذا الجمال الطبيعي، لكن الشغف الذي بينهما جعل هذا المكان يختفي، وكأن كل شيء آخر لم يعد مهمًا. كانت وسام تجري بحيوية، ضحكتها تصدح في الهواء، وعادل يلاحقها، لكن خطواته كانت أكثر قوة وثباتًا.

عادل (يضحك وهو يركض وراءها):
“أوعى تظني إنك هتقدري تهربي مني، أنا عارفك كويس!”

وسام (تلتفت بسرعة، مبتسمة بخفة):
“هتشوف لو هقدر أهرب ولا لأ!”

ثم كانت وسام تزيد سرعتها، تضحك بحريّة وكأنها تتحدى عادل. شعر عادل بقلبه يسرع، ولكنها كانت تبتعد، وكل خطوة منها كانت تشعل في قلبه الرغبة في التقرب منها أكثر.

وفي لحظة خاطفة، استطاع عادل أن يمسك بها من وسطها، يلف ذراعيه حول خصرها ويشدها نحوه. وقفت وسام فجأة، غير قادرة على الهروب منه. كان ضحكها يملأ المكان، وعيناه كانت مليئة بشغفٍ عميق.

وسام (تضحك، وتنظر إليه):
“إنت مينفعش تريح شوية؟”

عادل (وهو يلتصق بها أكثر):
“مستحيل! مين يقدر يريح لما يكون قدامه حاجة زيك؟”

شعر عادل بقلبه ينبض بشكل أسرع، وكانت عيناه تلتقي بعينيها، تشعّان بحبٍ لا يُقال بالكلمات. اقترب منها أكثر، وجهه قريب من وجهها، ثم ابتسم برقة، وأمسك بيدها ليرتفع بها قليلاً عن الأرض.

عادل (بصوت هادئ):
“بعشقك ياوسام

وسام أغمضت عينيها قليلاً، واستشعرت تلك الكلمات التي كانت تتسلل إلى أعماق قلبها. ثم نظرت إليه، وفي عيونها شيء من التأمل.

وسام (بصوت خافت):
“وأنت؟ مش خايف؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *