الفصل الثلاثون لولا الغرام روز امين
«بسم الله لا قوة إلا بالله»
«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»
“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”
🔹الفصل الثلاثون🔹
«لَوْلاَ الغَرَامُ»
#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين
هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.
__________________________
«يقولون إنني أبالغ في هواكَ، ولا يعلمون أن روحي غادرتني واستوطنتكَ، أصبحتْ ذاتي غريبةً عني بعد أن غرقتُ في عُمق تفاصيلكَ، وذاب كياني في كيانُكَ، وبلحظة، تضاءل هذا الكون في عيني، واختُزِل الوجود بأكمله في تقاسيم وجهكَ.
لقد استعمرتَني كُلي، فلم يتبقَ في نفسي متسعٌ لأحدٍ سواكَ، عزلتَني عن صخب العالم بحبكَ،ومَحوتَ بوجودكَ كل الوجوهِ ، وكأني لم أرى في هذا الكون نورًا، سوى ذلك الذي يتدفق من عينيكَ.»
“دليلة صادق بدران”
بقلمي «روز أمين»
_______♕_______
مر الوقت وحلت أخيرًا إجازة نصف العام الدراسي، في تمام الساعة الحادية عشرة ظهرًا، كانت تغط في نوم عميق داخل غرفتها،بعد أن استسلم جسدها المنهك للفراش، إثر قضائها ليلة طويلة وقاسية من السهر والترقب والقلق، الذي نهش تفكيرها حتى الصباح.
طرق شقيقها الباب بهدوء، ثم دلف إلى الداخل مقتربًا من فراشها، وبعلو صوته ناداها:
-اصحي يا دليلة.
تمتمت من بين نعاسها، وبصوتٍ يكاد يكون مسموعًا وهي تدفن وجهها في الوسادة:
-سيبني واطلع برة يا أحمد.
لم يستسلم بل اقترب أكثر وهز كتفها برفق وراح يقول:
-يا بنتي قومي، فيه حد عايزك تحت.
كان جسدها يرفض الاستجابة لأي نداء، مكبلاً بإنهاك شديد بعد أن قضت ليلتها ساهرة حتى السادسة صباحاً، أمضت الساعات بطولها في محاولات مستميتة للاتصال بـ أشرف، لكن صمت هاتفه المغلق أصابها برعب نهش أعصابها بلا رحمة، ولم يستسلم جفنها للنوم إلا بعد أن خارت قواها تماماً، وتبددت طاقتها من فرط القلق والدموع المحبوسة.
ردت بنبرة منهكة تمامًا، وخلفها غصة مكتومة:
-مش عايزة اشوف حد، بطل رخامة بقى وسيني.
خطا نحو النافذة، وأزاح الستائر ليسمح لأشعة شمس الظهيرة باختراق الغرفة، ثم عاد إليها وجذبها من ذراعها محاولاً إجبارها على النهوض برفق: