الفصل الثلاثون لولا الغرام روز امين

 

 

وفي تلك اللحظة ، انفتح باب الممر الخارجي ودلفت “دليلة” تتهادى بخطواتها الرقيقة، وبجوارها “أشرف” الذي كان يحمل باقة زهور ضخمة تنسقت ألوانها بعناية.

 

لمحت ابن خالتها يقف على مسافةٍ منهما برفقة رجلٍ يواليهما ظهره ويتحدث إليه بنبرةٍ خفيضة، فأشارت إليه بيدها وهي مبتسمة، طالعها “وائل” وبادلها إشارةً ترحيبية هادئة، بينما ظل “رشيد” ثابتاً في وقفته، موالياً ظهره للممر، غافلاً تماماً عن هوية القادمين من خلفه، وقبل أن يصلا إلى حيث يقفان، كانت وجهتهما قد اكتملت، إذ دلفت إلى الغرفة القريبة واختفت بصحبة أشرف سريعاً خلف بابها المغلق.

 

تحدث رشيد إلى “وائل” بنبرة هادئة لينهي تلك الزيارة:

-هسيبك لضيوفك، ولو احتجت حاجة في اي وقت رن عليا.

 

امتلأت عيناه ببريق الامتنان، وقال بصوت خرج من أعماق قلبه:

– متشكر جداً يا باشمهندس، وبجد مش قادر اقول لك زيارتك دي فرقت معايا ازاي.

 

ربت على كتفه بقوة ودعم ، وأجابه بصدق شديد:

– انت اخويا الصغير يا وائل، سلام عليكم.

 

استدار بثقةٍ مغادراً أسوار المستشفى، استقل سيارته وتحرك عائداً إلى منزله، تاركاً خلفه أثراً طيباً لا يمحى في قلب الشاب الأصيل.

 

انتهى الفصل

#لَوْلاَ_الغَرَامُ_روز_أمين

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *