خادمة في عصر اللذة الجزء الثالث
الحلقة 13
ف المطبخ
ورد كانت بتعمل الاكل ومندمجة جدا معاه ومش واخدة بالها باللى بيحصل حواليها
دولت:ورد..عندى ليكى خبر بمليون جنيه؟!
ورد:خبر ايه؟!
دولت:متركزى معايا وسيبك من الاكل دلوقت..الموضوع يخص حبيب القلب
ورد بصتلها بتركيز وقالت:ماله كريم يادادة؟! هو كان كويس.. ف حاجة حصلت انا معرفهاش؟!
دولت: انتى عارفة ان مفيش حاجة بتحصل ف البيت دة الا وانا عندى علم بيها…وانا عرفت ان كريم بيه من خلال معارفة يعنى قدر يلاقى مراته وابنه وهو لما عرف بقا عامل زى الطور الهايج وشكله هيجيبها هنا علشان ينتقم منها بسبب اللى حصله من تحت راسها
ورد وقعت السك’ينة ع الارض وهى مصدومة من الكلام وقالت:انتى متاكدة من الكلام دة يادادة؟!
دولت:طبعا متاكدة..والعصفورة اللى بتجيلى الاخبار مش هقولك عليها اكيد..كفايا عليكى انى بعرفك كل صغيرة وكبيرة ف البيت دة
ورد:معنى كلامك انه ممكن ياذيها؟!.لا حرام عليه هو ياخد ابنه ويسيبها ف حالها..ويطلقها هو عايز منها ايه؟!
دولت:ياخبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش..اكيد هيجيبها وهنعرف هو ناوى ع ايه من ناحيتها؟! قوليلى ياورد لو خلاها ع ذمته تقبلى تتجوزيه؟!
ورد سكتت شوية وقالت بوجع:لا طبعا مش هتجوزه..يانا ياهى…مش هقبل بواحدة تشاركنى ف قلبى..ولا هقبل انى انام طول الليل وانا دمعتى ع خدى..وانا متاكدة انى لو طلبت منه انه يسيبها مش هيرفضلى طلب وهتشوفى يادادة ولو دة محصلش هو اللى حكم ع نفسه انه يخسرنى
ف الصالون
فواز:ازيك ياحسين
حسين:اقعد يافواز
فواز قعد وقال:انا جيت علشان اخد ابنى ومراته
حسين:ياترى ضميرك انبك من ناحيتهم ولا دى لزوم خطة ف دماغك الله اعلم ايه هى؟!
فواز:لا مفيش خطة ف دماغى ولا حاجة..انا جاى علشان مها فضلت طول الليل تعيط ع ابنها وطلبت منى اجى اخدهم..لو سمحت خلى الشغالة تنادى عليهم..مكانهم مش هنا ياحسين
حسين:والله هما لو عاوزين يروحوا معاك انا معنديش مشكلة..الكلمة كلمتهم ..انا بس عملت بواجبى ك عم لحيدر ونسمة كمان
فواز:نسمة ملهاش صلة بالعيلة دى ياحسين ياريت تفهم دة كويس
حسين:الظاهر انك انت اللى محتاج تفهم مش انا..وموقف عقلك ومنيم ضميرك واللى بيتكلم صوت طمعك وكرهك ل اخوك اللى كان احسن منك ف يوم من الايام
فواز بعصبية قام من ع الكرسى وقال:انت بترمى الكلام دة ليا انا؟! انت بطريقتك دى هتخلينا نخسر بعض ياحسين
حسين قام وقال:اوعى تفتكر انى هنيم الموضوع لا انا هصحيه وهجيب المحامى واخليه يقولنا كل حاجة عن الوصية اللى اتحرقت اللى انا وانت عارفين مين اللى عمل كدة؟!
فواز:تقصد انا اللى حرقت الوصية..طب لو فردنا ان دى الحقيقة اثبت بقا
حسين:قريب يافواز…ايدة مش معقول انت هنا بقالك فترة ومشربتش حاجة.اقعد ارتاح وخد واجب الضيافة عقبال م الشغالة تطلع تنادى ع حيدر ونسمة..اقعد يافواز متتعبش قلبى
فواز نفخ بضيق وقعد وهو بيحرك رجله يمين وشمال وهو بيقول ف سره:طلعت خطر عليا ياحسين..انت كدة هتخلينى اشك فيك واقول انك انت اللى خت الشيك
ف اوضة شويكار
طق طق
شويكار:اتفضل
ورد دخلت وقالت:حضرتك عايزانى؟!
شويكار ضحكت وقالت:ايوة ياورد..تعالى اقعدى جمبى هنا
ورد:ميصحش ياهانم..انا هقعد ف الارض
شويكار:اسمعى الكلام من غير جدال ياورد..انا عايزة اتكلم معاكى ف موضوع مهم..ومينفعش تقعدى ف الارض علشان دة مش مقامك
ورد راحت وقعدت جمبها..شويكار فضلت تبصلها بحب وقالت:تعرفى انك حلوة اوى..طالعة زيي تمام..انا بردو كنت كدة..وبنتى ليالى كانت كدة
ورد بصتلها وقالت:هو انا شبه بنتك ليالى؟!
شويكار بحسرة: عايزة تعرفى؟!
ورد: دة لو ممكن يعنى..لو دة شى يضايقك اعتبرينى مقولتش حاجة
شويكار:افتحى الدولاب دة هتلاقى ف صندوق لونه دهبى هاتيه وتعالى عندى تانى
ورد:حاضر
ورد فعلا راحت وفتحت الدولاب وجواها فضول تعرف كل حاجة عن ليالى..لقت الصندوق وشالته بس كان تقيل اوى فكان هيقع منها بس هى مسكته جامد وقالت:لحقتك
شويكار ابتسمت ابتسامة خفيفة وشاورتلها تيجى جمبها
راحت وقعدت جمبها شويكار فتحت الصندوق قدامها وقالت: مش عايزاكى تتضايقى منى واتاكدى ان اللى هقوله دة الصح وايا كان اللى عملته دة لمصلحتك من الاساس
ورد:مش فاهمة..هو حضرتك كنتى تعرفينى قبل كدة يعنى ولا ايه؟!
شويكار:عز المعرفة..دة انتى حتة منى
ورد بصدمة:حتة منك ازاى يعنى؟!
شويكار طلعت من الصندوق البوم صور وايدتهالها وقالت:شوفى الصور دى كدة
ورد خدت الصور منها وبرقت عنيها من الصدمة ودموعها نزلت شلال وبصتلها وقالت بعياط:اللى ف الصورة دى انا…انتى مش واخدة بالك الحسنة اللى ف رقبت الطفلة دى اهى شايفاها ولا لا؟! وف رجلى كمان نفس الحسنة اللى عند البيبى اللى ف الصورة..مش معقول..هو انتى امى..معنى كلامك دة ايه..ان انا ليالى
شويكار جاية تقرب منها بس ورد بعدت وقالت بعياط وانهيار اكبر:اوعى تقربى منى..قوليلى اللى انا بقوله دة غلط وانى اتجننت من كتر الصدمات اللى عمالة تحصلى ورا بعضها..قوليلى ان انا ورد مش ليالى..قوليلى انك كدابة..اتكلمى ساكتة ليه؟