عند مفترق الطرق الجزء الثاني
ليتفاجأ بتراقص جسد الصغير بضحكة شقية يعبر بها عن مرحه من تحرره أخيرا ونظافته ..
ليواصل معترضا ..
– اضحك يا أخويا .. اضحك وأقلب معدتي ..
ليتفاجأ في ذات الوقت بخروج حمام مائي موجه من الصغير نحوه بعفوية .. مما تجمد جسد مالك عقبها بصدمة .. لا يكاد يصدق ماحدث وشاهده .. ليصرخ توها ..
– تصدق بالله .. هتصدق أن شاء الله .. أنا اللي غلطان واستاهل .. طالما أهلك بيشموا الهوا ومبسطين .. وأنا المغفل اللي مراته دبسته يهيص في مجاري سعادتك المنعشة ..
بقلم شريهان سماحة.