البوص الجزء الأخير

قائلاً برجاء: أنا عارف إني كنت غلطان يا ملك بس أحلفلك بإيه إن مردتش أقرب منك غير لما وثقته الأول.

لمعت دموعها داخل مقلتيها هاتفه: سليم انت عارف أنا كنت في الفترة دي كنت عايشه إزاي…

قاطعها وهو يقوم باحتضانها بين ذراعيه شاعراً بحزنها الداخلي.

قائلاً: بلاش عتاب دلوقتي أرجوكي يا ملك أنا آسف على كل دمعة نزلت من عينيكي وعلى كل ألم حسيتي بيه.

ودت لو ابتعدت عن ذراعيه لكن هناك شيئاً بقلبها يريد أن يظل هكذا دائماً.

قائلة بحزن: أرجوك يا سليم متزعلنيش تاني أنا اتجرحت منك كتير أوي يكفي حياتي اللي اتحولت لرعب من ساعة ما شفتك.

تطلع إليها بنظراتٍ حب وامتنان قائلاً بحنان: أنا اتكتبلي اقابلك في ظروف مش كويسه علشان اتغير من جوايا وابقى إنسان جديد على إيدك يا عمري.

بوغتت فريدة بوجود عبوة كبيرة من الكرتون أتت خصيصاً لأجلها دون سابق إنذار بحجرتها.

اندهشت من شكلها متساءلة لنفسها بذهول: مين اللي بعتها وعلبة إيه دي.

أقبلت بسعادة نحوها وفتحتها وجدت بداخلها فستان رائع الجمال بمعنى الكلمة.

لونه أسود وكأنه صمم خصيصاً لها، أمسكته بإعجاب شديد قائلة بفرحة: الله فستان روعة ده أكيد عاصي اللي جايبه.

صدر صوتاً من خلفها قائلاً بهدوء: ها إيه رأيك.

إلتفتت خلفها على صوته المميز قائلة بلهفة: فستان جميل أوي أوي يا أبيه.

اقترب منها سعيداً من أجلها قائلاً بهدوء ظاهري: مش قلنا بلاش كلمة أبيه دي تاني مرة.

توترت قليلاً ثم أطرقت برأسها أرضاًهامسة بأسف: أصل لسه ما تعودتش….

زفر بعمق مقترباً منها أكثر واضعاً أنامله تحت ذقنها، رفعت بصرها إليه ودقات قلبها تنبض سريعاً فها هي تحقق أحلام عشقها الأبدي.

تأملهما بمزيج من الحنان والحب، وأنفاسه تلفح محياها يريد أن يأخذها إلى عالمه، لا يوجد به سوى الخيال والحب الوردي الذي طالما حلم به معها.

قائلاً بخفوت: فريدة أنا حاسس إني بحلم وإن كل حاجه أنا تمنتها معاكي بتحصل كنت خايف من رد فعلك لما تعرفي إني بحبك وترفضي حبي ده.

هزت رأسها ببطء نافية كلماته الأخيرة وأنفاسها تتسارع.

قائلة بخجل: أنا مقدرش أعمل كده لأكتر إنسان حبيته في حياتي أنا مكنتش شايفه غيرك

ابتسم ابتسامه جعلتها تشرد به بمشاعر ورديه بين الواقع والخيال.

تمعن بوجهها غير مصدق ما تقوله مردداً بحب: يعني خلاص مسامحاني على معاملتي ليكي طول السنين دي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *