عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول

(كانت كلماتها تؤلم قلبه بشدة، وكانت حقيقة مريرة لما فعلته الأحداث بها. لكن عادل كان يحاول أن يفهم ما يحدث داخلها.)

عادل (بصوت منخفض وهو يضغط يده على الباب، وكأن قلبه يكاد ينفجر):
“أنا آسف، حقك ع راسي مش عايزك تفكري كده. كل حاجة غلط أنا عملتها بعترف بيها، بس مستعد أعمل أي حاجة عشان إصلحها اديني فرصة اخيرة. افتحي الباب، من فضلك.”

وسام (بانفعال، وهي ترفع صوتها قليلاً):
تصلح إيه يا عادل؟ انت بتعاملي كأني مش موجودة. كنت دايمًا بسكت، وبخاف أقول رأيي. وبعدين تطلع عليا داليا يعني انتو الاتنين عليا. مش كفاية بقى؟”

(كانت كلماتها مليئة بالمرارة، وكأنها تتنفس حزنًا وألمًا كبيرًا. كان قلبها ينفجر من الداخل، لكن لم يكن أمامها سوى العزلة.)

عادل (بصوت خافت، والضغط واضح عليه):
“وسام، احنا نقدر نرجع زي الأول واحسن متبقيش انتي كمان مصدر قسوة ليا دا انا بجري لحضنك عشان الوحيد اللي بيسعني تحرميني منه ليه؟

وسام (وهي تبكي، بينما كانت تتحرك بعيدًا عن الباب):
أنا كرهت نفسي بسببك. كرهت كل حاجة حواليا، كل حاجة حرفيا . أنت مش عارف الحقيقة عني، مش عارف قد إيه أنا تعبت. معاك كنت دايمًا التانية البديل المؤقف
عايزة احس بكياني مع راجل يستاهلني

(كانت كلماتها تخرج بحزن شديد، ودموعها تتساقط بشكل أسرع. كانت تحاول أن تبقى قوية، لكن لا تستطيع التوقف عن البكاء.)

عادل (من خلف الباب، صوته يرتجف مع كل كلمة):
“وسام… لو كنت اعرف أني ضايقتك كده، ما كنتش هقدر أعيش مع نفسي. أرجوكي افتحي الباب، لازم نحل ده مع بعض.”

وسام (بصوت مخنوق، وهي تضع يديها على وجهها):
“حل إيه؟! إنت بتهينني قدام كل الناس… وبعدين تيجي وتقولي نحل؟ عايزني أرجع كأني ما شفتش حاجة؟!”

(أخذت لحظة، ثم أضافت بصوت ضعيف وباكتئاب شديد.)

وسام (بهمسات متكسرة):
“إنت مش عارف حتى كل اللي عشته، مش عارف قد إيه كنت بصرخ جوايا… دلوقتي بجد، بقت مشاعري مكسورة. أنا مش قادرة أكمل،

عادل (بتأثر، يضع يده على رأسه، وكأن الوقت قد توقف بالنسبة له):
“وسام، ما تعمليش كده. ممكن نتغير مع بعض، بس لازم تكوني معايا. أنا مش قادر أعيش من غيرك، بجد. كل حاجة كانت غلط، وأنا كنت ضعيف في التعامل معاكي، بس ما كنتش أعرف إزاي أوريك إني بحبك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *