عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول
(الغرفة مظلمة قليلًا، ورائحة السجائر تملأ المكان. عادل يقف بجانب المكتب، محاولًا إخفاء انزعاجه. داليا جالسة على الكرسي الفاخر، تراقب تصرفاته بدقة، وعينيها تلمعان بنظرة ساخرة. هي لا تترك له مجالًا للهروب من الصراع الذي تحاول إشعال نيرانه.)
داليا (بابتسامة مستفزة، وهي ترفع سيجارتها):
“أنا عارفة إنك متضايق، ياحبيبي بس مش فاهمة ليه كل ما تكون حاسس بشيء غلط، دايمًا بتفكر تهرب. هروبك مش هيوصلك لحاجة
(قالتها بنبرة هادئة، لكن هناك تحدي في عينيها، وكأنها تحاول أن تتلاعب به لتكتشف ما يشعر به.)
عادل (غاضبًا، يحاول السيطرة على انفعالاته):
“أنا مش هنا عشان نتناقش في دا، لو. فكرّتي تسيطري على كل حاجة في حياتي؟ لو فاكرة إنك تقدر تجريني زي ما انتي عايزة، إنتِ غلطانة اوي ف دا فوقي بقا من اللي انتي فيه
(تحرك خطوة إلى الوراء، لكنه لم يترك الباب وراءه. كان يحاول أن يظل بعيدًا عن محيطها، لكن داليا لم تكن لتتركه يغادر بهذه السهولة.)
داليا (تنفث دخان السيجارة في الهواء، وتحاول أن تراقب تأثير كلامها عليه):
“إيه دا؟ بتقولي دا زي لو إنت ما تعرفش حاجة عن نفسك؟ إنت مش قادر تعترف إنك ضايع مش قادر تكون قوي قدام شخص زيي؟ مش عاجبك إنك تحت سيطرتي؟”
(ابتسمت ابتسامة ناعمة، ولكن مليئة بالقوة، وكانت قادرة على إرباكه أكثر. فهي تعرف كيف تتلاعب بالكلمات لتأخذه إلى نقطة الضعف.)
عادل (محاولًا إخفاء التوتر، لكنه لا يستطيع كبح الغضب المتراكم):
“إنتِ فاكرة إنك هتقدر تملكي كل شيء حوليا؟ أ
(قالها بعصبية وهو يحاول أن يثبت نفسه أمامها، لكن داليا لم تبدو متأثرة بتصرفاته. هي كانت تستمتع بمراقبته وهو يكبح مشاعره.)
داليا (بابتسامة ساخرة، تقف لتقترب منه تدريجيًا):
“إزاي؟ لما كل حاجة في حياتك بقت ف ايدي؟ لما كل خطوة بتاخدها تكون محسوبة؟ إنت مش قادر تبعد عني، مش قادر ترفضني. وكل ما تحاول، كل ما تبقى ضعيف اكتر
(كانت تقف أمامه الآن، قريبة جدًا منه. كانت عيونها تُرسل إليه رسائل غامضة، وتبتسم بشكل يجعل عادل يزداد توترًا.)
عادل (يحاول تحكيم نفسه، لكن مشاعره تشتعل داخل صدره):
“بلاش تهديدات، أنا مش فاضي لكل القرف دا . وإنتِ مش هتقدر تفرضيني على مزاجك طول الوقت.”
(كان يحاول أن يخفف من حدة الموقف، لكنه كان يشعر بالحاجة للتأكيد على أنه ليس تحت سيطرتها.)