عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول
عادل: (يميل نحوها قليلاً، صوته منخفض لكنه مليء بالعاطفة والعمق)
“وسام… أنا بحبك. مش حب عادي، مش حاجة ممكن تتقال بالكلام. إنتِ حاجة بتجري في دمي، كل مرة تبصي لي فيها بحس إن العالم كله وقف عندك.”
وسام: (تنظر إليه بارتباك، لكنها لا تستطيع مقاومة عينيه)
“عادل… أنا مش فاهمة… ليه بتحس كده؟”
عادل: (يضع يده على الطاولة بينهما، يتردد للحظة، ثم يمد يده ليمسك بيدها برفق، صوته يتسرب منه شغفه وضعفه أمامها)
“عشانك… عشانك إنتِ. أنا مش ضعيف قدام أي حاجة في حياتي، لكن إنتِ… إنتِ قوتي وضعفي. كل مرة تبعدي فيها، بحس إني بضيع. وكل مرة تكوني قدامي، بحس إن العالم كله ملكي.”
وسام: (تشعر بيديه الدافئتين تمسكان يدها، عيناها تلمع بشيء بين الحيرة والتأثر)
“بس ياحبيبي… الحب صعب، ومش دايمًا بيكون زي ما بنتمناه.”
عادل: (ينظر إليها بعمق وكأن عينيه تخاطب روحها، صوته يرتفع بحنان يمتزج بقوة غير قابلة للتفاوض)
“وأنا مستعد أعمل اللي ميتعملش عشانك. الحب مش لعبة، ياوسام… الحب هو إنك تكوني كل حاجة للي بتحبيه، وأنا مش شايف في الدنيا حد يستاهل أكون ليه بالشكل ده غيرك. إنتِ بتملكي روحي، ولو قلتِ أموت عشانك، هعملها من غير ما أفكر.”
وسام: (تنخفض عيناها وكأنها تحاول الهروب من قوة كلماته، لكن يده تضغط بلطف على يدها لتبقى معه)
“إزاي اضمن إن ده مش مجرد كلام؟ إنك فعلًا بتحبني بالشكل ده؟”
عادل: (ينهض من مكانه ببطء، يتحرك حول الطاولة حتى يقف أمامها. يجلس على ركبته أمامها، يرفع وجهها لتقابله، عينيه تفيضان بالحب)
“لأن الحب اللي عندي ليكي مش حاجة ممكن تتفسر. هو حاجة بتتحس. شوفي نفسك في عيني، هتعرفي قد إيه إنتِ كل حاجة بالنسبة لي. أنا مليش حياة من غيرك، وسام. إنتِ حياتي كلها.”
وسام: (تشعر بقلبها يخفق بشكل مختلف، نظرتها تختلط بين الحيرة والتأثر، تحاول التحدث لكنها لا تجد الكلمات)
“عادل…”
عادل: (يقاطعها بصوت ناعم لكنه مليء بالامتلاك)
“إنتِ ليا… فاهمة؟ مفيش حاجة في الدنيا دي هتخليني أسيبك، ولا هسمح لحد ياخدك مني. إنتِ مش مجرد حب، إنتِ قدري، وإنتِ روحي. ولو احتاجتي أي حاجة، حتى لو كانت روحي نفسها، هقدمهالك من غير ما أفكر.”
وسام: (تشعر بدموعها تنساب ببطء على خدها، تنظر إليه وكأنها تراه لأول مرة)
“عادل… أنا…”