عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول
داليا (وهي تراقب وسام، ابتسمت ابتسامة غامضة، ثم تحدثت بنبرة هادئة، وكأنها تحاول تحريك المشاعر بين الجميع):
“كان ممكن يكون في حاجة مختلفة لو الأمور كانت ماشية بالطريقة الصحيحة،
(عادل التفت إليها بغضب، لكنه كان يعلم أن اللعبة قد بدأت للتو. كان عليه أن يقرر كيف سيتعامل مع هذا الموقف، الذي أصبح أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.)..
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️،
(داخل بيت وسام، الأضواء خافتة، وصوت الرياح يمر عبر النوافذ. وسام دخلت البيت وهي تكاد تنهار من البكاء، خطواتها متثاقلة، وعينيها مليئة بالدموع التي لم تستطع منعها. أغلقَت الباب خلفها بقوة، وألقت بنفسها على الأريكة، تبكي بحرقة. كان قلبها مليئًا باليأس والمرارة.)
وسام (وهي تتنفس بصعوبة، كلماتها مختنقة بين الدموع):
“كفايا… كفايا اهانات… مش هقدر أستحمل أكتر من كده.”
(كانت تحاول أن تقاوم الدموع، لكن الألم كان أقوى من أن تخفيه. نظرت إلى نفسها في المرآة، فشعرت وكأن الصورة التي تراها ليست هي نفسها، كانت امرأة مكسورة، فقدت جزءًا كبيرًا من كرامتها.)
وسام (بصوت مرتعش، تنظر إلى نفسها في المرآة وكأنها تحدق في المجهول):
“حبيته بصدق… كان حلمي… كان كل شيء… لكن هو… مش شايفني غير كأني مجرد لعبة.”
(جلست على الأرض، بدأت تجمع كل شيء حولها كأنها تلم شظايا قلبها المكسور. أخذت حافظة نقودها وحقيبتها، وبصعوبة كانت تحاول تنظيم ملابسها. وعينها مليئة بالغضب والتحدي.)
وسام (بصوت عالٍ، وكأنها تحاول أن تعلن قرارها للجميع):
“مش هفضل في علاقة كده… مش هتستمر أبدًا. النهاردة هطلب الطلاق. كفاية.”
(ثم، مسحت دموعها عن وجهها وأخذت نفسًا عميقًا، محاولًة أن تبقي نفسها هادئة. كان قلبها ينبض بسرعة، لكنها قررت أن تتخذ هذه الخطوة. كانت تعي تمامًا أن قرارها قد يكون أصعب خطوة في حياتها، لكنها كانت مصممة.)
وسام (وهي تجمع ملابسها وتضعها في حقيبتها، بصوت عازم):
“هخرج من هنا… ولو بكيت، هبكي لوحدي. هخرج وأبدأ من جديد… هعيش ليا أنا.”
(بينما كانت تواصل ترتيب حقيبتها، كانت تذكر كل اللحظات التي جمعتها مع عادل، وكل الوعود التي قطعها لها والتي تبين أنها لم تكن إلا مجرد أكاذيب. كانت تلك اللحظات تحمل مرارة جديدة.)
وسام (بتنهد عميق، وهي ترتدي معطفها):
“ما فيش حاجة تقدر توقفني دلوقتي… ده قراري… ده بداية جديدة ليا.”..
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
-: في مكتب داليا، بعد خروج وسام.