عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول

عادل نظر إليه بتركيز، وابتسم بلطف.

عادل (بإيجابية):
“أنت دايمًا في ظهري. خلينا نخلص الصفقة دي على خير، وبعدين هنشوف باقي الأمور.”

استمر الحديث بينهما، وكانت نظرات عادل تركز على الصفقة أكثر من أي شيء آخر، لكنه شعر بأن الأمور مع وسام ستظل تلاحقه، حتى وإن حاول إخفاء ذلك خلف واجهته المهنية القوية.
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
في مكتب عادل، كان الجو مشحونًا بمزيج من الضغط النفسي والترقب. كان يراقب شاشة الكمبيوتر أمامه، لكنه لم يكن في حالة تركيز تام. عقله كان مشغولًا بشيء آخر… بشخص آخر. كان يفكر في وسام، في الكلمات التي قالها لها، في الضربة التي وجهها إليها، في نظرتها الجريحة التي لن ينساها أبدًا.

كان الهاتف يرن على مكتبه، وعندما نظر إلى الشاشة، وجد اسم داليا يظهر. تأمل لحظة قبل أن يرفع السماعة.

عادل (بصوت هادئ، لكنه مشحون بالحزن):
“أيوة يا داليا، إزيك ياحبيتي طمنيني عليكي

داليا (بصوت ناعم وجذاب، محاولة أن تكون حنونة):
“أهلاً يا عادل، إزيك؟ وحشتني والله. كنت عاوزة أتأكد إنك بخير، مفيش حاجة تانية اي اخبار الشغل؟

عادل شعر بشيء غريب يتسرب إلى قلبه، كان يحبها لكن قلبه كان مشغولًا بشيء آخر، بشخص آخر. لكنه حاول أن يبقي الحوار طبيعيًا، وأن يخفي مشاعره التي كانت تتلاعب به.

عادل (محاولًا أن يكون لطيفًا):
“أنا بخير، الحمد لله. الشغل مش سايبني في حالي، لكن كل شيء ماشي.

داليا (بتغنج، وكأنها تحاول أن تثير اهتمامه):
“بس كنت عاوزة أعرف لو في فرصة إنك تيجي النهاردة؟ عندي حاجة مهمة عايزة أتكلم فيها معاك. حاجة بخصوصنا.”

سكت عادل للحظة، وعقله كان في حالة من الصراع الداخلي. كان قلبه يميل للذهاب إليها، لكنه كان يعلم أنه يجب أن يعتذر لوسام أولًا. كان عليه أن يواجه خطأه، لكن كيف سيواجهه؟ كان يعلم أنه لا يستطيع أن يخبر داليا الحقيقة.

عادل (بتردد، وهو يحاول إخفاء التوتر):
“أنا… مش هقدر النهاردة يا داليا. عندي شغل مهم لازم أخلصه ومينفعش فيه اي تاجيل

داليا (بصوت غاضب قليلًا، لكنها تحاول أن تكون لبقة):
” خلاص بقى، هتفضل تتهرب مني كتير انا مراتك وليا حق عليك انا بشحت منك الوقت بالعافية لو انا مش كفايا اتجوزتني ليه؟

كلماتها كانت قاسية أكثر مما توقع، وسرعان ما اجتاحت قلبه موجة من الغضب الداخلي. كان يشعر بأنها لا تفهمه، وأنها لا ترى ما يمر به حقًا. كان في حاجة إلى وسام، كان في حاجة إلى أن يشعر بأنها تفهمه بشكل أفضل. لكنه لم يكن يستطيع قول ذلك الآن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *