عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول

عادل: (يمسك يدها ويقربها من قلبه، يتحدث بصوت عميق وحميمي)
“مش مهم تقولي حاجة دلوقتي. المهم إنك تعرفي إنك مش لوحدك، وإنك دايمًا هنا… في قلبي. وهفضل أحبك لحد آخر نفس في عمري.”

اللحظة تغمرها الصمت، لكن صمتًا مليئًا بكل ما لم يُقال. وسام تشعر وكأن العالم كله توقف، ولم يبقَ فيه سوى عادل وقلبه الذي ينبض لها فقط.
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
غرفة داليا الفسيحة – مساءً

كانت الغرفة واسعة وأثاثها الفخم يحيط بها، ينعكس الضوء على كل قطعة من الأثاث الفاخر، ليكشف عن شخصية داليا المسيطرة والقوية. جلست أمام مرآة كبيرة، عيونها تتأمل نفسها بتركيز عميق. كانت لحظة تأمل، لكن خلف عينيها، كانت هناك حيلة تنتظر اللحظة المناسبة لتظهر. وجهها يعكس هدوءًا مصطنعًا، بينما قلبها كان ينبض بتسارع غير مرئي، يدفعها نحو اتخاذ قرار سيغير كل شيء.

“مفيش حاجة هتنجح غير لما تحطي كل ورقة في مكانها الصح. لو عايزة أشغله وأخليه يجي عندي، لازم أخلق سيناريو مقنع… لازم أثبت له إني في خطر.” قالت الكلمات بصوت منخفض، وكأنها تحدث نفسها.

توقفت لبرهة، ثم أمسكت بهاتفها المحمول. أصابعها بدأت تكتب بسرعة، شفتيها تتحركان بهدوء، وكأنها تهمس بالكلمات في الهواء. نظرت للرسالة التي كتبتها، ثم ضغطت زر الإرسال بكل تأكيد.

الرسالة التي أرسلتها:
“عادل، في حاجة مهمة لازم تعرفها. حصل حاجة مش مفهومة، وأنا مش قادرة أواجهها لوحدي. محتاجاك في أسرع وقت. ممكن تجي؟”

وضعت الهاتف بجانبها، ثم استدارت ببطء نحو نافذة الغرفة الكبيرة، عينيها تتابعان الظلام الذي بدأ يحيط بالعالم الخارجي. بداخلها، كانت تستعد لانتظار الرد.

لحظات قليلة مرت قبل أن يرن الهاتف، وكان الصوت كأنما يقطع الصمت الذي كان يملأ الغرفة. قلبها تسارع نبضه للحظة، لكنها حافظت على هدوئها، وجلست مرة أخرى بثبات. نظرت إلى شاشة الهاتف، ورأت اسم عادل يظهر في الرسالة.

الرد الذي جاءه:
“أنا جاي دلوقتي. خليكِ في مكان آمن، هكون عندك قريب.”

ابتسمت داليا ابتسامة خفيفة، ولكنها كانت ابتسامة انتصار. شعرت بحلاوة القوة وهي تقرأ الرد، وكأنها قد نجحت في اجتيازه بالفعل.

داليا (بصوت هادئ، تتحدث لنفسها):
“هو مش هيقدر يقاوم فكرة إني في خطر. هيجي على طول. لكن في النهاية، هيكون هو اللي في ايدي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *