عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول

عادل (بصوت حزين، وهمس قريب من أذنها):
“وأنا مش شايفك؟ مش شايف حبك؟ ده أنا محتاجك طول ةلوفت لكن الحياة مش دايمًا بتكون سهلة… بس انا مكدبتش عليكي ياوسام وعرفتك الحقيقة وانتي اللي اخترتي تخوضي معايا التجربة يبقي لازم تكملي الطريق لاخره مهما كان صعب

وسام رفعت رأسها إليه، وحاولت أن تمسح دموعها بيدها، لكن عادل امسك وجهها برفق بين يديه، وأخذ يحدق في عينيها العميقتين.

عادل (بصوت عميق، ويداعب شعرها بلطف):
“وسام، انتِ كل حاجة في حياتي. ما أقدرش أعيش من غيرك. عمري ما كنت هسمح لأي حاجة تفرقنا. بس لما بتعقد الأمور بينا، بنحس إننا مش قادرين نلاقي طريق واضح. ولكن الحقيقة واحدة، احنا الاتنين محتاجين بعض يبقي ليه التعب والوجع

وسام كانت تشعر بشعور غريب بين راحتها وألمها، لكنها في نفس الوقت كانت تشعر بقلبها يفتح له. لم تستطع أن تبتعد عنه، فتقدمت بخطوة نحوه، ودفعت وجهه بيدها كي يقترب أكثر. كانت تشعر بشوق شديد له، وكأن جميع الحواجز بينهما تتلاشى في هذه اللحظة.

وسام (همسات، تعبيرًا عن الحنين):
“أنا مش هقدر أعيش من غيرك، كل لحظة بنبعد فيها عن بعضي بتكون أصعب من الثانية اللي بعدها.عايزة أعيش معاك، ودي أكون في حياتك للأبد بس كل حياتنا مهددة محتاجة منك تكون شجاع عشان خاطري ياعادل

اقترب عادل منها، واحتضنها بشدة، كأن قلبه كان يبحث عن الأمان داخلها. كانت أنفاسهما تتلاحق معًا، وشعر عادل بصدق مشاعرها في هذه اللحظة

عادل (بصوت مليء بالحب والاحتياج):
“وأنا برضه مش هقدر أعيش من غيرك. لو قلتلك إني محتاجك ، ده مش كفاية. بس بحاول أرتب حياتي عشان أكون معاكي في كل حاجة اصبري بس عليا وانا هعوض قلبك عن كل دا سامحيني ياروح قلبي.”

همس بكلمات دافئة في أذنها، كان يطلب منها أن تمنحه فرصة جديدة، وأن تكون هي الجزء الأهم في حياته، رغم كل العقبات.

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
.داخل صالون التجميل
في الصباح الباكر، كان الصالون يعج بالحياة والضجيج المعتاد. كان الجو مليئًا بالحديث عن الجمال والموضة، بينما كانت وسام منهمكة في عملها. كانت تنقل أناملها بخفة وأناقة على الشعر، بينما كانت تفكر في أشياء أخرى… عادل، والحب المفقود، والمشاعر التي لم تجد لها مكانًا في قلبها.

الزبونة التي كانت تجلس أمامها ابتسمت بخجل عندما نظرت إلى نفسها في المرآة، بينما كانت وسام تضع اللمسات الأخيرة على تسريحتها، نظرت إلى باب الصالون فوجدت شخصًا يدخل. كانت داليا، مديرة البيوتي سنتر، التي دخلت بخطوات واثقة، محاطة بهالة من القوة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *