عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول

في تلك اللحظة، فقد عادل السيطرة. شعور من الغضب الشديد اجتاحه، وحركته اللاواعية كانت عنيفة. ضربها بقوة على وجهها، كأنه لم يعد يستطيع تحمل كل ما قيل.

وكانت اللحظة صادمة له ولها على حد سواء. وسام تجمدت في مكانها، والدموع بدأت تتساقط من عينيها دون أن تستطيع إيقافها، بينما عادل نظر إليها بصدمة، قلبه ينفطر على ما فعله.

عادل (بحزن عميق، وهو يقترب منها):
“وسام… أنا… مش قادر أصدق إني عملت كده. أنا… آسف، والله… سامحيني ياوسام انا بعشقك مش بقدر اعيش من غيرك ابدا انتي روحي وكياني كله انا بتتفسك ياوسام اديني بس وقت وانا والله هعرف كل الناس

لكن وسام لم تتحرك، كان قلبها مليئًا بالكرامة الجريحة، وبالرغم من حبه لها، إلا أنها كانت غاضبة من تصرفه بشكل لا يمكن أن تحتمله. تراجعت عنه بسرعة، وأبعدت يديها عنه، ونظرت إليه بعينين مليئتين بالغضب والخذلان.

وسام (بحزم، والدموع تغرق وجهها):
“سيبني… سيبني لو سمحت.”

عادل وقف هناك، عاجزًا عن إيجاد الكلمات المناسبة، وكان قلبه ينهار كلما رأى نظرتها الجريحة. حاول أن يقترب منها، أن يعتذر، لكنه كان يعلم أن هناك شيئًا قد تحطم في داخلهما. وفي النهاية، انحنى على الأرض، ومسح دموعه التي بدأ يشعر بها هو الآخر، ثم خرج من البيت دون أن ينطق بكلمة.

وسام ظلّت جالسة على الطاولة، عيونها غارقة في دموعها، قلبها متفجر من الألم. كانت ترى كل شيء أمامها يتداعى. تركت نفسها تبكي بصمت، حيث لم يعد لديها أي جواب سوى ألمها العميق.

عادل غادر، وذهب إلى عمله، تاركًا إياها تتعامل مع مشاعرها المكسورة، محاولًا أن يجد حلاً لما فعله، لكن كان هناك شيء بداخله يقول له إن الحل لن يأتي بسهولة، ولن يمر كل شيء دون عواقب.
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
في مكتب عادل داخل شركته الكبيرة، كانت الأجواء مليئة بالحركة والنشاط. كان المكتب يعكس شخصيته القوية، مليئًا بالصور الفاخرة والميداليات التي حصل عليها في مجال عمله. كان عادل يجلس وراء مكتبه، يراجع بعض الأوراق والمستندات المهمة. فجأة، دخل سامي، شقيق داليا، الذي يعمل أيضًا في مجال الأعمال، وكان يحمل بين يديه ملفًا يحمل تفاصيل صفقة كبيرة.

سامي دخل المكتب بخطوات ثابتة، وعينيه مليئة بالجدية والاهتمام. اقترب من عادل وجلس على المقعد المقابل له دون أن يقول كلمة واحدة في البداية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *