عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول
وسام (بصوت منخفض، تحاول أن تخفي قلقها):
استاذ عادل حضرتك قولتلي اني لازم الوقت دا ارتاح من اي ضغط صح
(عادل يرفع حاجبه قليلاً، يبدو وكأنه يفكر في رد، لكنه لا يتدخل. داليا تلتفت إليه بابتسامة هادئة، ولكن نبرتها تُخفي وراءها ما لا يُقال.)
داليا (بنبرة هادئة، لكنها حادة):
“مفيش حاجة، بس كان في ذبونة جاية بتشتكي منك وبتقول انك حرقتي ليها شعرها بسبب الصبغة اللي عملتيها وانا بصراحة دافعت عنك لاني ادرا واحدة بشغلك بس حاليا لازم نظبط كام حاجة مع بعض مش هتاخد وقت طويل يلا بينا
(وسام تتنهد في الداخل، ثم تتابع خطواتها خلف داليا، وتبتلع ريقها في توتر شديد. تشعر بأن شيئًا سيئًا سيحدث، ولكنها لا تستطيع أن ترفض.)
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
(في المكتب، تقفل داليا الباب بهدوء. الجو في الغرفة يصبح مشحونًا، وكأن الساعات تجري ببطء شديد. وسام تقف هناك، تراقب داليا بحذر.)
داليا (تبتسم ابتسامة خفيفة، لكن عيونها تحمل شيئًا من التهديد):
“شغلك في الصالون ممتاز، وكل حاجة ماشية كويس… بس في حاجات تانية مش مفروض تتجاهليها.”
(وسام تحاول أن تظهر هادئة، لكن ارتباكها واضح. عيناها تلمعان بالكثير من الأسئلة التي لا تجد جوابًا لها.)
وسام (بتوتر واضح، تخاطب داليا):
“مش فاهمة قصد حضرتك وبعدين ازاي شغلي ف الصالون مفيش فيه غلط وانتي جيباني ع حس شكوة ذبونة
داليا (تقترب قليلاً من وسام، وتحرك يديها في حركة رشيقة، تتوقف أمامها وتنظر إلى عينيها مباشرة):
“أنا شايفة كل حاجة، وعارفة كا حاجة مش عامية ياوسام انا دبة النملة بيكون عندي علم بيها.. وكل شيء بيني وبينكِ مش هينتهي هنا.”
(وسام تتنفس بصعوبة، وعقلها يغلي بالتساؤلات. شعرت وكأن الهواء يضيق حولها. داليا تتابع حديثها، لكن نبرتها الآن أكثر حدة.)
داليا (بتهديد مبطن، مع تركيز على كلماتها):
“اللي بيننا مش لعبة، وإنتِ لو
فكرتي في حاجة غلط، هتندمي. فيه ناس عندهم القدرة على جعل الأمور أصعب مما تتخيلي.”
(وسام تشعر بأن قلبها يتوقف عن الخفقان. عيونها تتسع بقلق، ولكنها تحاول أن تبقى هادئة قدر المستطاع.)
وسام (بصوت مرتجف قليلًا، تحاول أن تخفي خوفها):
“كلامك غامض اوي لو سمحت عرفيني في اي من غير لف ودوران حضرتك بتتهميني بحاجة؟
داليا (بابتسامة خفيفة، لكن عيونها تحترق بشدة):
“أنا مش هقف قدامك وأشرحلك كل حاجة، . بس لو فكرتي تعملي حاجة مش ع هوايا… هتلاقيني هنا، دايمًا موجودة.”