عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول
(شعر بشيء ثقيل في قلبه، لكنه كان يحاول أن يثبت لها أنه يريدها أن تبقى معه. وأمسك بها بشدة، بينما كان قلبه يخفق سريعًا.)
وسام (بصوت مخنوق، تبكي أكثر):
“بطل تكرر كلامك عشان مش هيخليني اضعف وحافظ ع اللي ف قلبي ليك بدل م تقل ف نظري اكتر من كدا
(بينما كانت تنفجر في وجهه، كان عادل يسحبها نحوه بعنف، شالها بين ذراعيه، لم تقدر على المقاومة أكثر. كان قلبه ينفطر، لكنه لم يستطع أن يتركها تبتعد عنه.)
عادل (بتنفس ثقيل، يحملها ويُدخل بها الشقة من جديد، صوته مليء بالإصرار):
“والله هعملك اللي انتي عايزاه بس اصبري عليا
(ثم جلس على الأريكة واحتضنها بشدة، ولكن نظراته كانت مليئة بالحيرة. كان يحاول إيقاف تلك الجدران التي بنوها حولهم.)
وسام (بصوت ضعيف، تحاول أن تدفعه بعيدًا):
“إنتَ مش هتقدر. مش هتقدر تحتفظ بيا كده ياتعمل اللي اطلبه منك ياتسيبني اروح لحال سبيلي
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
(داخل غرفة وسام، بعد ما أغلقت الباب بقوة كانت وسام جالسة على السرير، عيونها مليئة بالدموع، وحالة من الغضب الشديد تسيطر عليها. كانت تتنفس بصعوبة، بينما كان عادل يقف في الممر بالخارج، يحاول تهدئة نفسه. ثم اقترب ببطء من الباب.)
عادل (بصوت منخفض وعميق، بينما كان يضع يده على الباب):
“وسام… افتحي الباب، من فضلك. انتي كدا هتخلينا نوصل لحيطة سد
(لكن كانت وسام جالسة، وجهها محني، تدير ظهرها له. كان صوتها مشوشًا، وصدى الكلمات يظهر في داخلها كما لو كانت تتردد في رأسها.)
وسام (من داخل الغرفة، بصوت مشحون بالحزن والغضب):
“مفيش حاجة نتكلم فيها. ياعادل انا خت قراري وانت اللي بتماطل وطريقنا نهايته معروفة
(كانت كلماتها تخرج بألم، وكأنها ترفض مواجهته. لم تعد قادرة على التحدث أو حتى النظر إليه بعد كل ما حدث.)
عادل (يحاول فتح الباب بلطف، وهو يوجه كلامه لها بصوت مؤثر):
“وسام… من فضلك، مش عايزك تظلمي نفسك وتحمليها فوق طاقتها بالشكل دا يعلم ربنا انا كان دمي محروق ازاي وانا شايفها بتعاملك كدا وصدقيني خدت جزأها مني
(كان يحاول أن يظهر ضعفه وقلقه، لكن على الجانب الآخر، كانت مشاعره محطمة. لا يستطيع تحمل فكرة فقدانها.)
وسام (رفعت رأسها قليلاً، ودموعها تتساقط على وجهها):
“أنت مش فاهم، يا عادل. مفيش حاجة هتقدر تصلح بينا. كنت دايمًا متأكدة انك استحالة تحترمني لو اتحمقت عليا كنت قولت الحقيقة قصاد الدنيا بحالها بس انا عذراك مش هطالبك بحاجة اقوي منك ياابن كمال