عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول

وسام (تنهض فجأة، عيونها مليئة بالدموع والتمرد، تحاول أن تسيطر على مشاعرها لكنها لا تستطيع):
“وأنا مش هبقى في الضلمة وهفضل ازن عليك طول عمري! مش هبقى الخطة البديلة ليك، ولا هفضل أستنى في الخفا عشان تبقى معايا شوية وقت! أنا بستاهل أكتر من كده، مش هعيش في الضلمة علشانك ياعادل لو فضلت تعاند كتير ههرب منك ومش هتلاقيني تاني!”

عادل (يقف مكانه، يراقبها بعينين مليئتين بالندم والحيرة، لكنه لا يعرف كيف يتصرف):
” مش انا اللي اتهدد والظاهر دلعي فيكي بوظك

وسام (تبتعد عنه بسرعة، عينيها ملؤها الغضب والحزن، وتكمل مسيرتها بعيدًا عنه، تتركه في مكانه يشعر بضياع):
“ومش هستني منك لا دلع ولا غيره واتفضل روحلها واتفرج ع اللي هعمله!

مع اختفاء وسام من الغرفة، يبقى عادل واقفًا، يراقبها في صمت، يشعر بالثقل في قلبه، غير قادر على اتخاذ خطوة أخرى
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
عادل يقف في مكانه، غير قادر على قول أي شيء آخر. صوت قلبه في أذنه، لكنه مازال مش قادر يغير مشاعرها.

غرفة نوم عادل، الجو هادئ ولكن متوتر. الضوء خافت للغاية، مما يضفي جوًا من الحميمية المشحونة بالتوتر. داليا وعادل جالسين على السرير، عادل يبدو متعبًا، يحاول أن يبتعد عن داليا، لكن هناك شيء في تصرفاتها يعيده إليها، رغم مقاومته الواضحة.
داليا (بصوت ناعم، لكن مليء بالسلطة):
“إنت لسه مش قادر تقتنع إننا مش هنقدر نبعد عن بعض؟ كل مرة تحاول تبعد، تلاقي نفسك تاني في مكاني.”

عادل ينظر إليها، عينيه مليئة بالحيرة والصراع. يحاول أن يظهر قاسيًا، لكن الحقيقة أن قلبه يخفق بشدة.
عادل (بصوت متحشرج، يحاول التراجع بعيدًا):
“داليا، أنا مش عارف ليه دايمًا الموضوع بيوصل لكده. إنتِ مش فاهمة… في حاجة جوانا مش صح.”

داليا (بتحدي، تحاول أن تقترب منه أكثر):
“إنت مش فاهم، ولا عايز تفهم. إحنا مش زي باقي الناس، عادل. في بينا حاجة ما تقدرش تفرّقها. مهما حاولت، هترجع لي.”

عادل يحاول أن يقف، لكن داليا تمسكه من ذراعه، تجذبه إليها ببطء، لكن لا تتركه يتجاهلها. يدها على صدره، وكأنها تثبت مكانه في قلبها.
داليا (بصوت هادئ، وكأنها تأسر عقله):
“أنت مش هتقدر تبعد عني، مهما حاولت. هتفضل تفكر فيا طول الوقت. وده مش غصب عنك. هو كده ببساطة.”
عادل يحاول أن يبتعد مرة أخرى، لكن داليا تجذبه إلى السرير، تجلس أمامه، يديها على كتفيه، بينما هي تنظر في عينيه مباشرة. الجو مشحون بينهما، وهناك صمت ثقيل قبل أن يتكلم.
عادل (بصوت مرتفع، يضغط على نفسه للابتعاد عن مشاعر الجذب):
“أنا مش هقدر… مش هقدر أكمل في دا. كل مرة تحاولي فيها تقربي… حاسس إني بضعف.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *