عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول
(أمسك ذراعها بعنف، كان قلبه يتسارع، وكأن كل جزء في جسده يرفض أن يراها تهرب. كانت نظراته مليئة بالغضب، لكن هناك شيء آخر، كان يريدها أن تتوقف.)
وسام (تلتفت نحوه، دموعها تتناثر على خديها، الغضب في صوتها يختلط بالحزن):
“انت فاكر اي ها ! إنك تسيء ليا وتخلي داليا تهينني كده، وأنا أعيش في الخوف ده؟ إيه اللي فاضل يتعمل ووقف ها اي اللي فاضل خلاص ياعادل انا اللي استاهل انا اللي رخصت نفسي بس الطريق جاب اخره معايا وانت اللي حكمت علينا ب ايدك
(كانت كلماتها تطعن في قلبه، كل واحدة منها كانت تدميه، لكنه كان لا يستطيع إيقاف نفسه. أراد أن يصرخ في وجهها، لكنه كان يعلم أن الغضب ليس هو الحل.)
عادل (بصوت متحشرج، يضغط على ذراعها أكثر):
“وسام، أنا مش هسمحلك تهربي. لازم نتكلم بلاش تفتكري حبي ليكي نقطة ضغف ليا مش هسكت عن كلامك دا كتير
(وسام كانت ترتجف من الغضب والخوف في ذات الوقت، قلبها يتهدم، وكل كلمة كانت تزيد من شعورها بالخذلان.)
وسام (تبتعد عن يده بعنف، صرخاتها تتناثر في الهواء):
“أنتَ مش فاهم ياعادل لي ! مفيش حاجة ممكن تصلح الوضع ده، خلاص! كل يوم بحس إني صغيرة قدامكم، مش قادرة أتحمل بقولك اي يااخي اي فوق بقا انا مش وسيلة لرغباتك وبس بلاش انانية بقااااا
(عادل كان يقف أمامها، قلبه يخفق بشدة، يحاول السيطرة على نفسه، لكنه شعر بنيران الغضب تلتهمه. لم يرد أن يراها تبتعد بهذه الطريقة.)
عادل (يقترب منها بسرعة، وأمسك بها من معصمها، صوته صارم وعيناه تشتعلان بالغضب):
“وسام، إنتِ مش هتروحي من هنا. مش هسمحلك تهربي مني. مش هخليك تسيبي البيت وتفكري تسيبيني!”
(لم يكن ينظر إليها وكأنه يسيطر عليها، بل كان يحاول أن يوقف ما يشعر به من فقدان. حاول أن يُظهر لها أنه بحاجة لها أكثر مما كانت تتصور.)
وسام (بصوت محطم، تحاول التمرد عليه):
“ليه إنتَ كده؟! ليه بتخليني في الوضع ده؟! عايزني أكون مجرد شغالة في حياتك، لو عايزني فعلا اديني حقي اللي اتهدر بسبب ضعفك قدام عيلتك ومراتك متخلنيش اكرهك ياعادل
(بدأت تبكي بحرقة، وعادل شعر بعجزه. كانت نظراته مشوشة، كل كلمة قالتها كانت تدمره من الداخل، لكنه كان عارفًا في قرارة نفسه أنه لو تركها تذهب، سيفقدها للأبد.)
عادل (يصرخ بألم، يرفع يدها بقوة ليمنعها من الهروب):
“إنتِ مش هتروحي، مش هخليك تروحي! فاهمة؟! إنتِ مش لوحدك في ده! أنا معاك، وأنا هقف جنبك مهما حصل!”