عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول
(داليا، رغم كلمات عادل، ابتسمت ابتسامة غامضة، عينيها مليئة بالتحدي والدهاء. توقفت عن التظاهر بالألم، وبدلاً من ذلك اقتربت منه بخطوات هادئة، ولمحت لوسام بنظرة مبطنة.)
داليا (بابتسامة هادئة، وهي تقترب من عادل):
“إيه يا عادل؟ مش شايف إني محتاجة دعم بقولك رجلي واجعاني؟ مش مهمتك إنك تكون جمبي انت بتساعدها هي مش واخد بالك من المي؟
(حركت يدها بالقرب من جسده بحركة غير مباشرة. عادل شعر بشيء غريب في جسده، لكنه حاول أن يظهر تماسكه.)
عادل (يحاول أن يسيطر على نفسه، بصوت منخفض):
“مش ده وقته، في حاجة أكبر من كده لازم نفكر فيها.”
(لكن داليا، التي كانت تحاول إظهار قوتها، تجاهلت ما قاله عادل. وفي حركة مفاجئة، احتضنته بكل قوة، جسمها قريب جدًا من جسده. لحظة التلامس جعلت عادل يشعر بهزة عميقة في داخله، ولم يكن يتوقع هذه الحركة.)
وسام (كانت واقفة في الخلف، عينيها مليئة بالغيرة والغضب، تراقب الموقف بصمت. قلبها يخفق بسرعة، وكلما اقتربت داليا من عادل، زاد شعورها بالضغط الداخلي. كانت تحاول إخفاء غيرتها قدر الإمكان):
“إيه اللي بيحصل؟ ليه ده كله قدامي؟”
(لكن قبل أن تتابع وسام تفكيرها، تحرك عادل بعيدًا عن داليا بسرعة، وتوجه نحوها بنظرة حادة.)
عادل (بصوت جاف، محاولًا إخفاء انزعاجه):
“داليا، ده مش مكان مناسب علشان تعملي كده! احترمي نفسك، وكفاية.”
(لكن داليا لم ترد على كلامه، بل ابتسمت ابتسامة مليئة بالتحدي، وعينيها تشع منها إشارة إلى أن اللعبة لم تنتهِ بعد.)
داليا (بتحدي، وهي تبتعد عنه):
“تمام… لكن مفيش حاجة تخلص كده بسهولة. عارف كويس إنك مش دايمًا هتقدر تمنعني.”
(عادل كان يحاول كبح غضبه، لكن داخليًا كان يعاني من تلك المشاعر المتضاربة. فكر في أن الوقت قد حان للتعامل مع الموقف بشكل حاسم.)
عادل (بغضب مكبوت، يوجه كلامه إلى وسام):
“وسام… روحي بيتك دلوقتي. كفاية اوي اللي حصل المهزلة خلصت
(وسام، التي كانت في حالة من الارتباك التام، نظرت إلى عادل للحظة، غير مصدقة أنها سمعت منه هذه الكلمات. قلبها كان مليئًا بالأسئلة، والقلق كان يزداد في داخلها. لم تستطع أن تخفي مشاعرها بعد كل ما حدث.)
وسام (بصوت مرتعش، محاولة إخفاء ألمها):
“تمام… هروح.
(بينما كانت تسير نحو الباب، شعرت وكأن قلبها على وشك أن ينفجر. نظر عادل إلى داليا، ثم عاد بنظره إلى وسام وهو يشعر بشيء من الندم على تصرفاته.)