عشق تحت القيود هاجر عبدالحليم الجزء الأول
(ثم تلتفت داليا إلى الباب، وتفتحها على مصراعيها وكأنها تشير إلى أن اللقاء انتهى. ولكن قبل أن تخرج، تلتفت إلى عادل الذي دخل للتو.)
داليا (بصوت ناعم، وهي تقترب من عادل):
“أنا محتاجة منك شوية وقت، حبيبي. بعد نص ساعة عايزاك.”
(ثم تقترب منه، وتضع يدها على كتفه بطريقة مثيرة، وقبل أن يغادر المكتب، تقبله قبلة قصيرة على خده، وتهامس في أذنه.)
داليا (بهمسات):
“حاجة مهمة.”.
(وسام تقف هناك، قلبها يخفق بشدة، تحاول أن تخفي غيرتها التي بدأت تتسرب إلى قلبها. تتابع داليا وهي تبتعد، بينما عادل يظل واقفًا أمامها، ينظر إليها بهدوء.)
وسام (بصوت منخفض، محاولًا كبح الغيرة في قلبها):
حضرتك عايزة مني حاجة
داليا بغموض..تعالي عايزة منك خدمة صغيرة
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
(في مكتب داليا، حيث كانت الأجواء مشحونة. عادل يقف بالقرب من وسام بينما كانت داليا تجلس خلف مكتبها، تتصرف وكأنها تعاني من ألم مفاجئ في قدمها. بدا المشهد مليئًا بالضغوطات النفسية والتوتر بين الجميع.)
داليا (بصوت عالي، تتظاهر بالألم):
“آه! رجلي… مش قادرة أتحمل… وسام! إيه ده؟ أنتي مش حاسة بحاجة؟ ألم جامد زي ده لي مش تاخدي بالك عورتيني براحة ياحبيتي محدش بيجري وراكي رجلي اه يارتني م طلبت منك حاجة ع طول فاشلة كدا
(داليا زحفت على الأرض بطريقة متقلبة، وفجأة دفعت وسام في اتجاهها بقوة، مما جعلها تتراجع عدة خطوات إلى الوراء.)
وسام (مصدومة ومرتبكة، تنظر إلى داليا بحيرة):
“إيه اللي عملتيه دا حضرتك زقتيني ليه؟ انا واخدة بالي كويس ومهما كان غلطي مين ايداكي الحق تزقيني انا مش خدامة عندك تهينيني واسكت
داليا (بصوت حاد، تتظاهر بالعجز):
“أنتي كمان غلطانة وبتردي عليا مش عارفة حاجة عن شغلك؟ ده مش معقول! لازم تهتمي أكثر!” والبيوتي سنتر بتاعي مش مكان للناس اللي زيك يردو ع اسيادهم بالطريقة دي غوري بقا من وشي
(في تلك اللحظة، التي دفعت داليا وسام للمرة الثانية تحرك عادل بسرعة، فامسك بكتف وسام بحركة سريعة قبل أن تقع على الأرض. نظر إلى داليا بغضب، ولم يكن في مزاج لتقبل تصرفها.)
عادل (غاضب، بصوت عالٍ):
“إيه اللي بتعمليه ده؟ مش ممكن! مفيش داعي للتصرفات دي! ، متحاوليش تسيطري على الوضع هنا كمان مش كله بيمشي بالطريقة دي مش كله عرايس تحركيهم زي م انتي عايزة دي بني ادمة حرام عليكي اومي ياوسام