برشام حمل
بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني قليله علي اني اكون ام لطفلك
ثائر ببرود وهو يضع يده بنطالنه اممم. ما هو مش طبيعي اخلف من بنت الخدامه يعني انتي عجبتني اه قضينا وقت مميز وحلو وانا انبسط وانتي انبسطي لكن خلفه !! لأ طبعاً موصلتش لكدا
نظرت إليه تحاول أن تصدق ماذا يتفوه به هذا الزيجه.
عليا بدموع يعني كنت بتتسلي بيا كنت مجرد نزوه في حياتك شوفت انك صعب توصلي كدا فا قولت اتجوزها يومين اخد منها الي انا عايزه واطلقها
قهقه عالياً يااااه ! تعرفي انك طلعتي لماحه يا لولو وعشان ماظلمكيش معايا انا اتجوزت وانتي فضلتي معايا يعني كدا لما كنت بزهق من مراتي بجيلك و اهو كله بثوابه
لحظه اثنان ثلاثه وجد صفعه نزلت علي وجهه بقوه.
كانت مصدومه به حقا هل هذا هو حبيبها و معشوقها اللذي كانت تعشقه منذ نعومته أظافرها نعم انها ابنة الخادمه كانت أحلامها بسيطه فقط زوج يحبها واتقن ببراعه دور الحبيب العاشق حتي عشقته هي الأخري ولكنه الأن يعترف أنها فقط مجرد نزوه أراد الوصول إليها بأي ثمن.
اقترب منها وهو يكبل كلتا يديها.
اظاهر اني خليتك تنسي نفسك يا حيواااانه نسيتي اني البيه الي ماكنتش تحلمي يبصلك اصلا فك حزام بنطاله.
انا هعلمك ازاي ترفعي ايدك
ثم اعتدى عليها بالضرب، لتتعالى صرخاتها في المكان، وهي تترجاه أن يتركها.
مضت دقيقه واثنان وثلاثه، حتي انتهي هو من ضربها ولم يرف له جفن، تركها كا جث\ه هامده.
خرج من قصره وهو يهندم ملابسه وكأن لا يكن شئ حدث منذ دقائق، هل هذا من جنس البشر ؟ أعتقد أنه من المستحيل أن يكون هذا كائن بشري ! لو كان شيطان لا شعر بالشفقه علي تلك الصغيره المسكينه.
في غرفه عليا
بعد مرور ساعه فاقت وهي تحاول أن تحرك رجليها ويديها ولكنها لم تستطيع، فا كيف بعد كل هذا الضرب تقوم بهذه السهولة.
تحاملت علي نفسها وهي فقدت كل تلك الأحاسيس التي كانت تحملها بداخلها إليه، وليس بهذا فقط لقد تبدل كل هذا بشعور آخر وهو الكره الانتقام.
لو حبته مره فكرهته آلاف المرات وقفت أمام تلك المرآه.
وهي تنظر إلي جسدها الذي كان ينزف من كل مكان.
قالت بكره و رغبه بالانتقام انا عليا السيد اقسم بالله لا ادفعك كل ضربه ضربتهالي كل يوم جيت عليا في 3 سنين عشتهم في خداع منك خلتني اصدق اني مبخلفش و انت بتديني برشام منع حمل اتجوزت وخلفت من ساره بنت البشاوات الي شايفها تليق بيك وحياة كل يوم رفعت ايدك عليا في و انا مستحمله عشان ماليش حد بعدك لاخليك تتمني الموت ولا