برشام حمل
هطوله
دلفت الي حمام حتي تقوم بحمام بخاري كاي تريح من نفسيتها التي تدمرت الذي انهي عليها ذالك الثائر الحقير.
بعد وقت ارتدت فستان قصير يصل الي بعد ركبتها ورفت شعرها بماسك الشعر.
اخذت حقيبتها ونزلت من علي الدرج. وهي تسمع لذالك الزيجه.
سما اه الهانم رايحه فين أن شاء الله
قالت عليا ببرود وهي تعقد يديها أمام صدرها وحد قالك اني مسؤوله منك والمفروض يعني اني ارد علي ال السؤال دا ؟
سما بغيظ لأ بقولك ايه شكل العلقه الي اخديها الصبح من ثائر مشبعتكيش لسا عايزه واحده تاني مش كدا
عليا وهي تقترب منها والشرار يتطاير من اعيونها
انا بقولك ايه انتي تلتزمي حدودك معايا يا اما اقسم بالله هقتلك بإيدي سامعه
قالت كلماتها الاخير وهي تدفعها حتي اصتدمت بالأرضيه وتركت وذهبت من المنزل.
سما وقفت وهي تنظر بدهشه.
هل هذه عليا ؟ هل هي نفسها البنت التي كانت تنفذ أوامرها دون ادني تردد.
في مستشفي الحياه
هي مستشفي خاصه ب ياسر الهواري الذي توفي منذ ايام قليله واليوم سوف يأتي ابنه الوحيد كي يدير ممتلكات والده. ياسر الهواري يعد أن عاش في المانيا وجاءه بعد معرفته بوفاة والده.
دخلت عليا هذه المستشفي العريقه التي كانت تعمل بها قبل تتركها منذ ايام قليله.
كانت تدخل
من البوابه الرئسيه.
وفي تلك اللحظه قابلتها سياره أخري اعاقتها من الدخول.
اخرجت رأسها من زجاج السياره ابعد الطريق خليني ادخل ارجع
نظر لها هو الآخر وهو يقول ببرود انا مرجعش لحد ارجعي انتي يا شاطره
اخرجت أنفاسها بضيق.
وافسحت له الطريق حتي يدخل لأنها الان فقط تريد أن تقضي يومها طبيعي دون خناق.
ليس لديها طاقه حتي تتفوه بحرف.
ابتسم بغرور ودخل هو صف سيارته ودخلت هي خلفه وصفت سيارتها بجانبه.
نزل من سيارته بغروره المعتاد وخلع نظراته الشمسيه وهو ينظر لها بتقييم.
ولكنه تفجأه ونظر لها بصدمه.
الحلقة الثانية
نظر لها بصدمه عندما رآها.
عليا عبست بوجهها وهي تري يحدق بها انزعجت من هذه النظارات. ف أخذ عقلها فكره ليست حقيقية عنه.
عليا بسخريه ايه مش عايزه بالمره تاخد صوره
ثم أكملت طريقها بغرور.
انتي مجنونه ؟
نطق فقط بهذه الجمله.
عادت إليه وهي تناظره بملامحها المنزعجه ورفعت سبباتها امام وجهه بتحذير
اسمع كدا كلمه واحده انا اكتر حاجه بكرها أنه حد يغلط فيا لو ب كلمه