برشام حمل
عيسي وعيونه بالون الاحمر القاتم وعيونه أشد مراحل الغضب ونظاراته تتحرك من ثائر الي عليا المنهاره وكلما نظر إليها زاد الغضب بقلبه أضعاف أضعاف وهو يري العلامات التي علي وجهها.
ثائر بغضب سيب أيدي ياض انت مش عارف انا مين دا انا هوديك ورا الشمس
عيسي مازال ينظر له بغضب اخاف ثائر أكثر.
عيسي وهو يعصر يد ثائر بين يده صرخ ثائر بوجع.
ومره واحده هجم عليه عيسي وأخذ ينهال عليه باللكمات المتتالية في جميع اجزاء وجهه حتي صار وجهه لا تعرف ماهذا عين أم أنف.
وقام من عليه بعدما فقد الوعي.
وجاءت الشرطه وأخذته.
واتجه عيسي الي عليا وفك يديها.
أما عنه فكان سعيد لإنقاذها وقال بحنان وهو يطمئنها اهدي يا عليا خلاص مافيش اي حاجه احنا مع بعض ماتقلقيش خلاص الحكومه اخدته ويطلقك غضب عنه
عليا ببكاء انا عايزه امشي من هنا يا عيسي
انا عايزه امشي
أخذها عيسي وخرجوا من السرداب وانطلق الي منزلهم.
بعد مرور عامين
كان عيسي يقف أمام فيلا صغيره ويرتدي بدله في غايه الأناقه وينتظر عليا أمام الباب وهو يحدثها في الهاتف.
عيسي بضيق يا بنتي اخلصي بقي واطلعي يالي انا بقالي ساعه علي الباب طيب حتي دخليني
عليا بضحك يعني ادخلك وانا بغير هدومي وثواني انا جايه اهو الصبر يا دكتور عيسي الصبر
عيسي بضحك طيب السرعه يا دكتوره عليا الصبر
ولم يكمل باقي كلمته عندما فتحت عليا باب المنزل.
ونظر إليها بسرحان وهو ينظر لها بحب.
اشاحت عليا بيدها امام وجهه بكسوف ايه حلوه ولا ادخل اغير انا حاسه اني مش حلوه هدخل اغير احسن
ولفت ظهرها وكانت ذاهبه، لكن منعها عيسي عندما أمسك يدها وقربها منه وهو ينظر إلي عينيها مباشراً.
ثم همس بجانب أذنها قمر يا لولو طالعه زي القمر انا عايزك تغيري بقي عشان مش عايز حد يبيصلك
ابتسمت عليا بخجل طيب يالا بقي عشان مانتاخرش وبعدين تعالي هنا ايه الحفله الي انت عاملها دي
سحبها من يدها واتجه الي سيارته هحكيلك علي الطريق بس هي مفاجاه
ركبوا بالسياره وجلست عليا بجواره.
عيسي بصي يا ستي في واحده كدا انا حبيتها وعشقتها بعد ٣٢ سنه جاي احب واعشق
عليا بتوتر والدموع تجمعت في مقتلتيها بجد يا عيسي ومين البنت دي حلوه وصغيره ولا كبيره
عيسي وهو ويركز علي الطريق ايه
يا عليا كل الأسئلة دي اول يا ستي هي قمر ١٤ وعنيييده اوووي وجميله اووي وطفله اووي وبريئه زي الاطفال يعني ميكس كدا. طفله علي انسه بس كل حاجه فيني بتشدني ليها من اول ما شوفتها وهي كمان دكتوره