عشق تحت القيود الجزء الثالث

عادل (بصوت مرتجف، وهو يحاول أن يفهم ما يحدث): ” انا مش فاهم حاجة يابابا

كمال (بصوت هادئ، لكنه مليء بالقوة والتهديد): “اللي حصل، ، إننا كنا طول الوقت تحت رحمة خيانة كبيرة. داليا كانت بتلعب لعبة أكبر من اللي إنتو فاكرينها، خانت الكل ياعادل

داليا (بصوت ضعيف، تحاول أن تكبح دموعها): “كمال… أنا كنت عايزة بس أحمي نفسي. واضمن حقي انا محستش بحب عادل ليا غصب عني النفس غلبتني سامحني ياكمال”

كمال (بعينين باردتين، يقترب منها أكثر): “تحمي نفسك؟!. ده مش حماية. ده طمع. مش أكتر انتي تستحقي السجن.”

داليا (بصوت متكسر، تهز رأسها في محاولة للتبرير): أنا كنت محتاجة أضمن نفسي. كنت خايفة. خايفة من كل حاجة… من كل الناس. من كل اللي حصل حواليا.”

كمال (بعينين مليئتين بالحدة، يقترب منها أكثر): “خايفة؟! مش خايفة! كنتِ بتديري كل شيء لصالِحك. كنتِ بتسربي معلومات، بتسرقي وبتتلاعبي بالكل. كل ده كان بيحصل قدام عيني. كنت فاكرة إنك ممكن تكملي في الخداع؟ لأ، ما فيش مفر دلوقتي وحالا هتيجي معايا السجن.”

في تلك اللحظة، كان وجه داليا ينهار، وكانت أصوات أنفاسها ثقيلة، وكأنها تستشعر النهاية تقترب منها. لكنها كانت تحاول أن تجد مخرجًا من هذا المأزق.

داليا (بصوت ضعيف، وهي تلتفت إلى عادل): “عادل… أنا بحبك، كنت بحاول أعمل كده عشان نحافظ على مكاننا عشان نكون أقوى… مش عايزة أضيع كل حاجة.”

لكن عادل كان يراقبها بعينين مليئتين بالدموع والغضب، كان يشعر بخيبة أمل كبيرة، لكن في داخله كان يحاول أن يفهم لماذا فعلت كل هذا.

عادل (بغضب، وهو يحاول أن يكبت مشاعره): “كل اللي عملتيه ده كان ليه؟، بتخوني الثقة اللي بينا. ما كانش فيك الأمانة. إزاي ممكن تحبي وتخوني في نفس الوقت؟”

داليا (تسقط على ركبتيها، عينيها مليئة بالدموع): “كنت بحاول… كنت خايفة من النهاية… من خسارتي كل حاجة كنت مضطرة اعمل كدا. وانت خونتي بلاش تعيش دور الضحية والملاك كلكم ناس قذرة كلكم”

ولكن كلماتها كانت تأتي ببطء، وكأنها تغرق في بحر من الذنب الذي لم تستطع أن تفر منه. في هذه اللحظة، كانت الحقيقة واضحة. كمال كان يعرف كل شيء، وعادل الآن يعرف الحقيقة المرّة التي كانت داليا تخفيها.

كمال (بصوت حاد، مليء بالتهديد، ينظر إليها بحزم): “أنتِ مش بس خنتِ عادل. إنتِ خنتِ نفسك، لو كنتِ فاكرة إنك هتخفي كل ده، فإنتِ غلطانة يلا قدامي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *