عشق تحت القيود الجزء الثالث
وسام (تضع رأسها على صدره، تشعر بالراحة بتدريج): “ما بصدقش الكلام ده… مش قادرة أصدق إنك لسه هنا، مش مشفق عليا.”
عادل (يمسح على ظهرها بحركات مطمئنة): “أنا مش بس شايفك، أنا معاكِ. الحياة مش كلها سهلة، في تحديات، في تعب، وفي لحظات ضعف، بس ده مش معناه إننا هنبعد عن بعض.”
وسام (همساتها أهدأ، وتنظر له بحب عميق): “ربنا يخليك ليا… مفيش حد هيحبني زيك.”
عادل (بابتسامة، يمرر يده على وجهها): ” اضحكي بقا.”
وسام (تبتسم بصعوبة، دموعها ما زالت تسيل لكن وجهها بدأ يهدأ): “أنا مش قادرة أتخيل الحياة من غيرك، .”
عادل (بصوت عميق، وهو يضمها إلى صدره): “وما تتخيليش… هنبني مستقبلنا مع بعض. طفلنا ده هيكون بداية لكل حاجة جديدة. وأنا معاك في كل لحظة، مهما حصل.”
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
وجاء اليوم المنتظر
غرفة الولادة في المستشفى. الأضواء خافتة، والصمت يعم المكان سوى صوت الأجهزة الطبية وأحيانًا أنفاس وسام المتسارعة. وجهها شاحب، تعبيراتها مليئة بالألم، ولكن عينيها تحملان عزيمة لا تُرى إلا في أوقات الشدة. عادل واقف بجانبها، قلبه يتنقل بين وجهها وبطنها، عيونه مليئة بالقلق والحب.
وسام (أنفاسها متسارعة، تكاد أن تفقد قدرتها على التحكم بالألم):
“عادل… مش قادرة… الألم أكبر من اللي كنت أتخيله… مش قادرة، والله.”
عادل (يتمسك بيدها بحنان، عيونه مليئة بالخوف، لكن صوته هادئ محاولًا تهدئتها):
” طيب اعمل اي مش عارف”
وسام (تغمض عينيها، تتنفس بصعوبة، تبحث في عيونه عن الأمان، صوتها ضعيف):
“ليه كده؟ ليه كل ده؟ مش قادرة… خايفة عليا وع اللي ف بطني اوي
عادل (يخفض رأسه ويضع يده على جبهتها برفق، ثم يرفع عينيه إليها بنظرة مليئة بالحب والطمأنينة):
“أنا معاكِ، مش هسيبك. هيكون في أمان، هتشوفيه دلوقتي… فكري في اللحظة اللي هنشوفيه فيها لأول مرة… فكري فيه هو وبس”
وسام (دموعها تتساقط، لكن هناك قوتها تبدأ في الظهور، بصوت ضعيف لكن مملوء بالأمل):
“كل ده علشان ابني او بنتي اااه.”
عادل (دموعه تكاد تكون مرئية، يهمس بحب):
لما تشوفيه بين ايديكي هيكون عليكي كل لحظة تعب.”
وسام (تنفسها يهدأ قليلًا، تضع يدها على بطنها برفق، وتحاول تجميع قوتها):
“أنا خايفة… خايفة من كل حاجة،… خايفة أكون مش قادرة عليه وع تربيته مش هبقى ام كويسة”