عشق تحت القيود الجزء الثالث

كمال (نظرة غامضة وابتسامة باهتة ترتسم على شفتيه):
“تمام يا عادل. شيل مسؤوليتك، بس خلي بالك… المواقف دي بتحتاج قوة أكتر من الكلام.”

عادل (يلتفت إلى كمال بحدة،
نبرته تتحدى):
“وأنا قدها، ومش هسمح لأي حاجة تهدد حياتها أو حياة ابني. ”

الطبيب (يقف وهو يغلق حقيبته):
“أنا كده خلصت الفحص، لو حصل أي حاجة غريبة أو لو حسيتوا إن حالتها النفسية بتسوء، اتصلوا بيا فورًا.”

كمال (بهدوء):
“متشكر يا دكتور، أنا هوصلك.”

عادل (وهو يُعيد النظر إلى وسام):
“أنا مش هتحرك من جنبها غير لما تبقى كويسة وترجع عينيها تفتح وتريح قلبي اللي كان هيقف من خوفي عليها انهردة

كمال (قبل أن يخرج مع الطبيب، يوجه نظرة طويلة إلى وسام، ثم إلى عادل):
“خلي بالك منها، يا عادل… كل خطوة ليها تمن، وتمنها كبير.”

كمال يغادر الغرفة برفقة الطبيب، تاركًا عادل جالسًا بجانب وسام، يمسك يدها ويهمس لها بهدوء:
“وسام… فتحي عينك عجبك يعني حالتي كدا فوقي واصرخي عليا زي م متعودة تعملي معايا لكن سكوتك دا ورقدتك دي بتدمر كل طاقتي اومي يلا خليني اقولك كل الخطط اللي ف دماغي ليكي اوعدك انه الحاجة الوحيدة اللي تقدر تفرقنا دلوقت هي الموت وبس”
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
ف مكتب كمال

كمال جالس على الكرسي الجانبي، ينظر إلى عادل الذي يقف أمامه في حالة من التوتر والقلق الممزوج بالامتنان. عادل يتنهد بعمق، ثم يرفع عينيه نحو كمال، وكأنه ينتظر أن يسمع منه كلمة حاسمة.

عادل (بصوت متردد ولكنه مليء بالمشاعر):
“أنا… عارف إنك يمكن مش موافق على كل اللي حصل، وإن وسام… وجودها هنا يمكن كان غريب وغير مرغوب فيه. بس أنا مش قادر أتخيل حياتي من غيرها،.”

كمال (بنبرة هادئة ولكنها مشبعة بالمشاعر):
“عادل… طول عمري شايفك بتتصرف بحكمة، وبتقدر تتحمل المسؤولية. يمكن كنت قاسي عليك في حاجات كتير، بس ده كان علشان أشوفك واقف على رجلك، قوي، ومستعد لأي حاجة. والنهارده… لما شفتك بتكافح علشان وسام، وعينيك مليانة خوف عليها… أدركت حاجة مهمة.”

عادل (ينظر إليه بدهشة):
“إيه؟”

كمال (يبتسم بخفة، ونبرة صوته تصبح أكثر دفئًا):
“إنك اخترت بقلبك. وأول مرة أشوفك بتحب بالشكل ده. حبك لوسام مش مجرد مشاعر… دي مسؤولية. وأقدر أشوف قد إيه هي مهمة بالنسبة لك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *