عشق تحت القيود الجزء الثالث

وسام: (بصوت مكسور، تحاول حبس دموعها)
“عادل، مش قادرة… أنا خايفة… خايفة جدًا! ليه كل ده؟ ليه الناس دي عاوزة تضرنا؟ إحنا مش عملنا ليهم حاجة، ليه احنا؟”

عادل: (يحاول أن يظل هادئًا، لكن نبراته تحمل عزمًا لا يُحطّم)
كل حاجة هتكون تمام. مش هخلّيهم يوصلوا ليكي ولا هيكون في حاجة تقدر تكسرنا. لازم تِؤمني إني هطلعك من هنا.”

وسام: (تسحب نفسها قليلاً، وتغرق في دموعها، تقبض على يدها بقوة)
. أنا مش قوية زي ما بتقول. أنا مش قادرة أواجههم. كل لحظة هنا بتحسسني إننا مش هنبقى في أمان. … لو مفيش حد يقدر يساعدنا، إزاي هنخرج من هنا؟”

عادل: (يحاول أن يمد يده إليها، عينيه مليئة بالصدق والإصرار)
“أوعي تعيطي انتي فاهما اجمدي كدا وانا وعدتك هنخرج من هنا محدش هيقرب منك غير لو بقيت ميت.”

وسام: (تنهار دموعها بشدة، تكاد لا تستطيع التحدث من شدة البكاء)
“بعد الشر عليك دا انت اللي مهون عليا الظرف اللي احنا فيه عادل اتصرف بالله عليك فكر ف اي حل .”

عادل: (يُحاول أن يُبقي صوته ثابتًا، يمسك بيدها برفق)
“لو كان ليكِ حظ في الوقوع هنا ف دا قدرك ، وبالتالي هيكون ليكي نصيي في الخروج.. الخوف مش حيخليكي تبيني قوتك وانتي قوية ياوسام

وسام: (تلتقط أنفاسها بصعوبة، وتنظر إلى عينيه)
“. كيد حد اجرهم عشان يخطفنا بس مين؟”

عادل: (بنبرة أقوى، تحاول أن تُشعرها بالثقة)
دا اللي لازم اعرفه .”

يينما كانت وسام تبدأ في تهدئة نفسها تدريجياً، تظل العيون مليئة بالثقة التي تُعطي الأمل في أصعب الأوقات.
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
في مكان مظلم،

حيث العتمة تلف المكان ويقتصر الضوء على نافذة صغيرة، يتحدث أحد الرجال عبر الهاتف مع سيدة مجهولة، صوته مليء بالجدية، وعيونه مشدودة وهو يتابع الموقف من وراء الكواليس. كان يضغط على السيدة للحصول على المال الذي وعدته به، متحدثًا عن علاقاته مع عادل ووسام.

الرجل (بصوت جاد وهادئ):
“أنا مش جاي هنا أضيّع وقت. الموضوع مش مجرد كلام، إنتي وعدتيني بالمساعدة، والوقت مش في صالحنا. الفلوس لازم تكون جاهزة.”

المرأة (بصوت هادئ، لكن واضح من نبرتها أن الموضوع حساس):
“أنت عارف إن الفلوس هتاخدها بسهولة مستعجل ليه؟

الرجل (صوته يزداد حدة قليلًا):
“وأنا مش جاي أتكلم عن المماطلة. أنا بتعامل مع عادل ووسام بشكل مباشر، وانتي عارفة كويس هو مين؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *