عشق تحت القيود الجزء الثالث
عادل: “يا بنتي، هتقتليني ولا إيه؟! مش قادر أفهم، أنتي أفعالك دي جينات مين؟!”
وسام: المفروض تكون حازم شوية مع البنات بلاش تعودهم ع الشغب دا.”
عادل بصوت ملؤه الحيرة: “أصلاً، لو مشجعتهمش عالشقاوة، كانوا هيموتوا من الملل. يعني تحبيني أكون وحش معاهم ولا حنين؟”
وسام بتهكم: ” لا وع اي الحنية حلوة مش هترتاح غير لما يكسرو كل حاجة ف البيت ويأذو نفسهم”
عادل، وهو مبتسم، قرب من وسام وحط ليلي في حضنها فجأة كانت ليلي تصرخ قائلة “بابا !” ولكن عادل قال: “معلش خليكي مع ماما شوية.”
وسام كانت ضاحكة من تصرفه.
وسام بتهكم: “شوفت متعلقة بيك اكتر مني ازاي”
عادل: “انتِ عارفة يا وسام، في الأول كان عندي خطة حياة، بس دلوقتي كله تغيّر عشان بس تربية العيال!”
وسام بصوت خفيض ومرح: “أه، طبعًا. عشان دول معندهمش وقت للفهم اصلا لازم تكون معاهم عشان تقيم سلوكهم وتعلقهم بيك اكتر!”
عادل ضحك، ثم قال: “المهم، لما تكبر ليلي وليليان هتقدري تسيبيني ولو دقيقة للراحة!”
وسام ربتت على يده برقة: “أيوة، بس علشان إنت شاطر في إزعاجهم، خليني أديك درس في التنسيق بين الراحة والشغب! ياعادل بيه”
ضحكوا جميعًا وهم يراقبون ليلي وليليان وهما معًا، والأجواء كانت مليئة بالضحك والشغب، لكن الحب كان يطغى على كل شيء.
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
عادل كان جالسًا في الصالون مع وسام، وعيونه على ليلي وليليان اللتين كانتا يلعبان مع بعض. كانت الأجواء هادئة والضحكات تتناثر من كل زاوية في الغرفة. لكن فجأة، جاءه اتصال غير متوقع.
عادل: ينظر إلى الهاتف باندهاش “مين ده دلوقتي؟”
وسام: بتسأله بدهشة “إيه ده؟ في حاجة؟”
عادل نظر في الشاشة لثوانٍ قبل ما يضغط على الإجابة. في اللحظة اللي جاوب فيها، كان صوته مش ثابت، وكان واضح عليه التوتر.
عادل: “أيوة؟ إزاي؟! هو فاق؟ بعد خمس سنين؟! إزاي ده حصل؟!”
وسام: حست بحاجه غريبة في قلبها “عادل، في إيه؟ إنت متوتر ليه؟”
عادل وهو متكلم ببطء وكأن الكلام مش قادر يخرج: “والدي… كمال… فاق من الغيبوبة… بعد خمس سنين… مش ممكن!”
رواية عشق تحت القيود
الخاتمة
كانت أروقة المستشفى هادئة، إلا من أصوات خطوات خفيفة تتنقل بين الغرف. دخلت وسام بصحبة عادل، يحمل كل منهما طفلة في ذراعيه، عيونهم مليئة بالتوتر والحيرة. ليليان، التي كانت تلتصق بأمها بحذر، ونظرات ليلي الهادئة التي تعكس شيء من الوعي البسيط لأهمية اللحظة.