عشق تحت القيود الجزء الثالث

وسام (مبتسمة برقة، بينما تضغط يده بيديها):
“يعني بعد خمس سنين، لسة بتحس بنفس الشعور؟ حاسس إني لسة زي ما كنت أول ما شوفتني؟”

عادل ابتسم وأخذ نفسًا عميقًا، ثم جذب يدها برفق.

عادل (بحنان):
“ما فيش حاجة اتغيرت في قلبي، وسام. كل سنة بنعدي فيها مع بعض، بحس أني باكتشف فيكِ حاجة جديدة… حاجة حلوة أكتر. إنتِ مش بس حبيبتي ، إنتِ صديقتي، صاحبتي في الرحلة دي، وأم أولادي.”

وسام شعرت بعاطفة شديدة تغمرها، كانت تلك الكلمات تعني لها أكثر مما يمكن أن تعبر عنه. تحسست قلبها، وهي تنظر إلى عينيه التي كانت تحمل وعدًا بالحب الدائم.

وسام (همست بصوت خافت):
“وأنا ما فيش حاجة في الدنيا تقدر تخليني أعيش من غيرك. حتى مع ليلي، وليليان… مش ممكن أكون سعيدة من غيرك.”

كانت ليلي تقترب منهما وهي تنادي:

ليلي (بفرح):
“بابا! ماما! أنا عايزة أحكي لكم قصة!”

عادل ضحك وقال:

عادل (بابتسامة):
“إيه رأيك يا وسام؟ نسمع قصة ليلي الأول، ولا نستنى شويه؟”

وسام ضحكت بدورها، ثم نظرت إلى ليلي.

وسام (بحنان):
“يلا يا حبيبي، إيه القصة؟ احكي لنا.”

ليلي جلست بينهما، وكانت عيونها تتوهج بفرح وهي تبدأ في سرد قصتها. لكن عادل لم يستطع أن يبعد عينيه عن وسام. كانت تلك اللحظة هي اللحظة التي جعلت كل شيء في حياته يبدو أكثر جمالًا.

عادل (وهو ينظر إلى وسام، بصوت عاطفي):
“يا وسام… في أوقات كتير، بحس إننا بنمر بحاجات صعبة. لكن بمجرد ما بشوفك، بيختفي كل التعب، بيختفي كل شيء، وبيظهر قدامي كل اللي أنا عايزه في الدنيا.”

وسام ابتسمت، وعينيها امتلأت بالدموع، لكن دموع الفرح. اقتربت منه ووضعت رأسها على كتفه.

وسام (بصوت منخفض، مطمئنة):
“أنا معاك يا عادل، ومعاك دايمًا، مش مهم الدنيا تقول إيه أو تعمل إيه، إحنا مع بعض، وكل حاجة تانية مش مهمة.”

ثم، في تلك اللحظة، اقترب عادل منها ببطء، وقبَّل جبينها بلطف، ثم همس:

عادل:
“مفيش حاجة تهمني غيرك، ولا الدنيا ولا أي حاجة تانية. أنا كل اللي أحتاجه في حياتي، هو أني أكون معاك… أنتي وبناتي”

وسام ابتسمت، ودفعت نفسها قليلًا للأمام، ثم وضعت شفتيها على شفتيه في قبلة طويلة، كانت مفعمة بالعاطفة والحنان، كأنها تقول له: “أنا هنا معك، وكل شيء تمام.”

وفي تلك اللحظة، كان العالم كله يدور حولهم، فقط هم معًا، والوقت كان يتوقف، في أمان تام.
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
في غرفة المعيشة، كانت وسام جالسة على الأريكة ويدها على رأسها من التعب بعد يوم طويل مع العيال. عادل كان بيلعب مع ليلي، بس مش قادر يتحكم في ضحكاته بعد ما قعدت تلف حوليها وتدي له ضربة لحد ما وقع من على الأريكة. أما ليليان، فكانت بتضحك بصوت عالي في سريرها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *