عشق تحت القيود الجزء الثالث
كمال: (يرتفع حاجباه مجددًا، لكن ملامحه تظل متماسكة)
“داليا، عادل مش في البيت علشان شغل، وسام مع قرايبها في المستشفى. مفيش حاجة تانية كلها اوهام
داليا: (تنظر إليه بتركيز، ووجهها مليء بالتساؤلات)
“إنت واثق؟ لأن الحاجة اللي مش منطقيه بالنسبة لي… ليه هما الاتنين مش موجودين مع بعض؟ ده مش مجرد صدفة.”
كمال: (يتنهد ببطء ويحاول الحفاظ على هدوئه، لكن في عينيه لمعة من التوتر)
“داليا، عادل مش مضطر يشرح لحد. هو عنده شغل لو متوترة اوي اتصلي بيه او كلمي حد يشوف وسام هل فعلا ف المستشفى ولا لا وبعدين انا اتاكدت بنفسى من صدق الاوراق لو فضلتي تشكي هتدخلي ف طريق كله تعب
داليا: (تتحدث بصوت منخفض وحاد، عيونها تتسع كأنها تكتشف شيء جديد)
“لكن في حاجة مش متوافقة هنا. كل حاجة بتقول لي إن في علاقة بين عادل ووسام انا مش هتوه عن جوزي
كمال: (يميل للأمام قليلاً، ويحاول أن يبدو مطمئنًا، لكنه يشعر بالضغط)
“مفيش علاقة بين عادل ووسام. ده كله مجرد تلميحات في دماغك
داليا: (تقترب منه أكثر، ملامحها متوترة، صوتها يكاد يخرج بهمس)
“لكن مش هقدر أعيش مع الشك ده ياكمال
كمال: (يحاول استعادة توازنه، ينظر إليها بعينين شجاعتين)
“أنتِ مش لوحدك في الحيرة دي. عادل مش مغفل لدرجة إنه يفضح نفسه، وسام مش ساذجة. لو فيه حاجة غلط هتظهر في وقتها.”
داليا: (تبتعد ببطء عن المكتب، والشك لا يزال يعصف بها، تتحدث بحذر أكبر)
“يمكن… بس أنا مش هسيب الامور كدا ، هكتشف الموضوع ف اقرب وقت ولو حسيت بغدر منه صدقني هحسرك عليه
كمال: (يتنهد ويعود للجلوس في مكانه خلف المكتب، يحاول استعادة تركيزه في الأوراق أمامه)
“إذا كانت ده اختيارك اعمليه
بينما داليا تغادر المكتب، قلبها مليء بالشكوك. في داخلها، كانت تدرك أنها لم تُكشف بعد عن كل خيوط اللعبة. كل شيء كان يبدو مشبوهًا، وكان السؤال الوحيد الذي لا تستطيع أن تجد له جوابًا هو: ماذا يحدث حقًا بين عادل و وسام؟
ف فلة كمال
منذ أيام، داليا لاحظت بعض التغييرات في تصرفات عادل. لم يعد يأتي في المواعيد المحددة، كانت الرسائل متأخرة،
داليا (بغضب، تحدث نفسها):
“عادل بقا ملك غيري خلاص وملقاش غير وسام معدومة النسب والعيلة
صمتت لحظة، ثم أخذت قرارها فجأة. كان الوقت قد حان للذهاب إلى المصدر المباشر. أخذت هاتفها، ثم تماسكت وقامت بالاتصال برجل قد عرفته من قبل، يعمل في مجال التحقيقات ويملك معلومات قد تثير الشكوك.