عشق تحت القيود الجزء الثالث
عادل (يقترب أكثر منها، يضغط على يدها، وجهه مليء بالطمأنينة والحب):
“إنتِ احلى ام ف الدنيا.”
وسام (تبتسم بصعوبة، ولكن عيونها مليئة بالأمل):
“مستحيل نعيش كل ده من غيرك، عادل… إنت قوتي، حبيبي وابويا ودنيتي”
عادل (يمسح دموعها بحنان، يقرّب وجهه من وجهها، ثم يهمس في أذنها):
“بعشقك ياام العيال”
الأطباء (بتوجيهات هادئة، ولكن بصوت متشجع):
“كل شيء تمام، احزقي يامدام وسام خدي نفس جامد وطلعيه مرة واحدة
وسام (بصوت ضعيف لكنها حازمة، تتنفس بعمق وتحاول تنفذ تعليمات الأطباء):
“أنا جاهزة… ااااااااااه.”
مع تلك الصرخة جاء النبأ السعيد وأ طرب اذناها
الأطباء (مع ابتسامة خفيفة):
“مبروك يا مدام وسام تؤام.”
عادل (يقترب من وجهها، عيونه مليئة بالدموع، يهمس بحب):
“شفتِ؟ ليلي ولليان هيبقوا احلى بنتين ف الدنيا عشان هما منك ”
وسام (عينها تتجه إلى التوأم بين يدي الأطباء، تبتسم بضعف وفخر، دموعها تتساقط لكن هناك سلام داخلي يملأها للمرة الأولى):
“دي أحلى لحظة في حياتي.. عايزة اشوفهم ياعادل عايزة اشوفهم بين ايديا.”
عادل (يبكي بابتسامة، يمسح دموعه، يقرّب جبينه من جبينها في لحظة دافئة جدًا):
“يتربو ف عزي وعزك ياحبيتي”
الأطباء والممرضات (بتشجيع):
“مبروك يا يامدام وسام.. ان شاء الله تقدري تخرجي بيهم ف اقرب وقت
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
مرّت خمس سنوات منذ أن بدأت قصة عادل ووسام. خمس سنوات من الحب والتحديات، والمشاعر التي نمت بينهم ببطء. الآن، كانا يجلسان معًا في غرفة المعيشة، حيث كانت الساعة اقتربت من المساء. الأطفال حولهما، وليلي تعزف على عودها الصغيرة وليليان تشارك في لعبتها الطفولية. في تلك اللحظة، كان كل شيء يبدو هادئًا ومثاليًا، ولكن في قلب عادل ووسام كانت هناك قصة أكبر بكثير.
عادل كان يجلس بجانب وسام على الأريكة، كان يراقبها بهدوء، يشعر أن كل لحظة تمر معها هي هدية. نظر إلى يديها، وابتسم بلطف.
عادل (بصوت منخفض، مع نظرة حب):
“انتِ لسه عاملة في قلبي كأنك أول مرة شفتك فيها. ما فيش حاجة تغيّر اللي في قلبي ليكي، حتى بعد خمس سنين.”
وسام رفعَت نظرها إليه، كانت عيونها مليئة بالحب، ولكنها أيضًا كانت تحمل قليلاً من التعب بعد يوم طويل مع الأطفال. لكن تلك النظرة بينهما كانت كافية لأن تُشعرها بكل الأمان الذي يحتاجه قلبها.