عشق تحت القيود الجزء الثالث

وسام (بهمس متوتر وهي تنظر حولها):
“مش حاسة بالأمان… كأن في حد بيراقبنا.”

عادل (يضع يده برفق على كتفها محاولًا طمأنتها):
“في اي؟ لي الخوف دا كله؟ اكيد انتي تعبانة من السفر تعالي معايا؟

بينما يقتربان من بوابة الخروج، يلمح عادل مجموعة من الرجال بملابس مدنية يقفون غير بعيد عنهم. نظراتهم ثابتة، وحركاتهم تشير إلى أنهم ليسوا مجرد مسافرين عاديين.

وسام (بهمس مضطرب):
“واخد بالك بيبصوا علينا ازاي؟ شكلهم مش طبيعي وشكلهم عايزين مننا حاجة مش تمام؟

عادل (بهدوء مصطنع):
“أكيد أمن المطار… مفيش حاجة تخوف.”

فجأة، يقترب أحد الرجال من عادل، يتحدث بصوت منخفض، لكنه مليء بالجدية.

الرجل (بحدة وبنبرة حازمة):
“عادل… وسام… معايا حالا لو خايفين ع نفسكم انا معنديش اوامر اني أذي بس لو اضطريت للاسف هاخد المدام

عادل (يتراجع خطوتين إلى الخلف وقد بدت عليه علامات الحذر):
“إنت مين؟ وعايز إيه؟”

الرجل (بإشارة خفية للرجال خلفه):
“تعال معانا بهدوء مش عايزين مشاكل قدام المطار ياعادل بيه

عادل يمسك بذراع وسام، يقف أمامها وكأنه يصد أي خطر عنها.

عادل (بصوت منخفض وحازم لوسام):
“خليكي ورايا. ما تتحركيش مهما حصل.”

لكن الأمور تتصاعد بسرعة، فالرجال يحيطون بهما. يحاول عادل المقاومة، إلا أن قبضة أحدهم قوية.

وسام (بصوت مرتجف وهي تمسك بيد عادل):
“عادل! إيه اللي بيحصل هنا عايزة اروح بالله عليك خلينا نمشي

تُدفع وسام بقوة نحو سيارة سوداء مركونة بجانب المطار. عادل يُجبر على الدخول خلفها.

وسام (بصوت يملؤه الذعر):
“إحنا رايحين فين؟! إنتو مين؟!” وعايزين مننا اي؟

عادل (يحاول تهدئتها وهو يجاهد للتحرر):
“وسام، اهدي شوية. هنفهم كل حاجة بعدين مش هيحصلنا اي سوء اوعدك المهم عايزك تبقي قوية وبلاش توتر ارجوكي عشان حملك

تُغلق أبواب السيارة بعنف، وتتحرك بسرعة مفرطة، تاركة خلفها أنوار المطار وهدوءه المتوتر.

من هؤلاء الرجال؟ وما سر هذا الاختطاف المفاجئ؟ وهل سينجح عادل في حماية وسام وسط هذا المأزق؟

الحلقة 12

في البدروم المظلم، كانت الأنفاس ثقيلة والجو مليء بالتوتر. عادل يقف، عينيه لا تفارق الرجال الذين يقفون أمامه، وكان قلبه ينبض بسرعة. هو هنا لحماية وسام، مهما كان الثمن. بدت خطواته ثابتة وقوية، كأن الأرض نفسها تهتز تحت قدميه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *