مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
تبسم ناصر وتذكر إصرار سلسبيل على طلب الطلاق بالأمس والآن أول ما فتحت عينيها سألت عن حال قماح،غريب هو الحب،لكن الكبرياء حين يتدخل قادر على قـ,ـتل هذا الحب،وسلسبيل قماح جرح كبريائها رغم ما عرفه وسمعه من سلسبيل عن معاملة قماح السيئه لها لكن مازال بداخلهُ يتمنى الأ يُهدم هذا الزواج،لكن القرار الأخير لـ سلسبيل وسيساندها فيه مهما كان.
…..
بخارج غرفة سلسبيل كانتا هدى ونهله آتيان معاً تقابلا مع حماد الذى قال بلهفه:سلسبيل إزيها يا مرات خالى،والله أنا أول ما عرفت اللى حصل جيت على هنا علطول،سلامتها.
نظرت له هدى بنفور بداخلها تعلم انه كاذب ومُرائى يسير خلف هدف برأسه سابقاً كان يتودد لـ همس والآن يريد لفت نظرها، لكن هن كانتا يفهمانه، هو يسعى خلف ثروة والداهن، لكن كانت هدى تشفق عليه سابقاً لكن الآن تمقته بسبب طمعه، لكن هى ليست ساذجه.
ردت نهله على حماد: سلسبيل الحمد لله كويسه كانوا شوية ضعف بسبب الحمل ومكنتش مهتمه بتغذية نفسها، بس الحمد لله كتر خيرك.
رد حماد وعينيه على هدى: كتر خيرى ايه يا مرات خالى إنت عارفه غلاوة بنات خالى ناصر، سلسبيل زى زهرت أختى بالظبط.
تحدثت هدى: أيوا بنات خالك ناصر زى أختك زهرت بالظبط، ودلوقتي عن إذنك لازم نروح لـ سلسبيل مفيش معاها غير بابا وزمانها فاقت، والدكتوره قالت بلاش تزحموا الاوضه، روح إطمن على قماح، أنا وماما لسه جاين من عنده، الدكتور نقله لاوضه عاديه، وفى اى لحظه هيفوق.
شعر حماد بالغبطه من حديث هدى الجاف، لكن إبتلعه قائلاً: ربنا يقومها بالسلامه، هروح أطمن على قماح وأرجع تانى الشونه أنتم عارفين إننا فى موسم جني الرز ، ورباح مش هيقدر يتابع التوريدات لوحده، ومحمد لسه مش فاهم فى الشغل قوى، مره تانيه حمدلله على سلامة سلسبيل يا مرات خالى.
أمائت له نهله رأسها، بينما قالت لـ هدى بعد أن غادر: ليه بتكلميه بخشونه كده، مش كتر خيره جاى يسأل على أختك.
ردت هدى: ياريته ما جه ياريته يبعد عننا أنا بقيت بكره كل عيلة العراب واللى يقربوا لها، زى ما يكون بنات عيلة العراب ملعونين بالاغبياء.
تبسمت نهله رغم عنها، من تلك الصغيره سليطة اللسان.
….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد وقت فى نفس اليوم
جلس النبوى جوار هدايه مُنهكاً يقول: