مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
نهضت نهله قائله: لازم زى الدكتوره ما قالت تحافظى على أكلك وعلاجك، خلينى أجى معاكى للأوضه التانيه.
ردت سلسبيل:لأ متتعبيش نفسك أنا هروح أخد العلاج وأرجع لهنا من تانى.
شعرت نهله بغصه من رد سلسبيل شعرت أنها مازالت غاضبه من سلبيتها معهن،لكن الحقيقه كانت عكس ذالك.
دخلت سلسبيل الى الغرفه وأخرجت هاتفها،وقامت بالإتصال على رقم هذا المحامى فهى تعاملت معه سابقًا حين كانت تذهب للتدريب بالمقر مع بعض المحاسبين وهى طالبه ولديها معرفه سابقه به فهو ساعدها فى إستخراج بعض الاوراق الثبوتيه ذات مره.
بالفعل رد عليها المحامى،بعد السلام والترحيب.
سألته سلسبيل:ليه إستدعوا بابا فى القسم،مش سبق وقدم اقواله.
إرتبك المحامى وقال:أنا معرفش السبب أنا لسه داخل القسم ولسه هعرف السبب.
شعرت سلسبيل بربكة المحامى وقالت له:بس أنا متأكده إنك تعرف سبب إستدعاؤ،ياريت بلاش لف ودوران.
رد المحامى:بصراحه قماح بيه إتهم ناصر بيه إن هو اللى ضرب عليه الرصاصه.
ذُهلت سلسبيل،للحظات،لكن تهكمت فماذا تتوقع من قماح غير السوء.
تحدثت للمحامى:طيب وبعد ما إستدعوا بابا للقسم ممكن أيه اللى يحصل.
رد المحامى:ممكن يتحول للنيابه والنيابه ياأما تخرجه بكفاله أو تتحفظ عليه…ده إتهام مباشر قماح بيه بس هو اللى يقدر يسحب إتهامه.
زفرت سلسبيل نفسها بغضب قائله:تمام شكراً لتوضيحك الآمر ليا.
أغلقت سلسبيل الهاتف والقته على الفراش بغضب كبير،وقالت:
قماح لسه مستمر فى جبروته،بس انا هعرف إزاى اوقفه عند حدهُ.
قالت سلسبيل هذا وأخذت هاتفها وحقيبة يدها وغادرت الفندق تعرف الى أين تتوجه.
………ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينما أغلق المحامى هاتفه، وقام بالإتصال على قماح قائلاً له:
مدام سلسبيل لسه قافله معايا وعرفتها بإتهامك لناصر بيه إن هو اللى ضرب عليك الرصاصه.
رد قماح: تمام كويس، دلوقتي قفل المحضر زى ما إتفقنا سلام.
أغلق قماح الهاتف ونظر لوالده مبتسماً يقول:
المحامى إتصل على عمى وقاله على الاستدعاء، وكمان زى ما توقعت سلسبيل إتصلت عالمحامى تعرف منه سبب إستدعاء عمى، وقالها على قولت له عليه.
تبسم النبوى يقول: تفتكر هايجى بفايده وعمك ومراته وبناته هيرجعوا لدار العراب من تانى.
رد قماح بثقه: متأكد قبل المسا عمى هيرجع هو وهما لدار العراب من تانى.