مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
بينما النبوى حائر أيقول لهم أن همس مازالت تحي،لكن تذكر وعيدها السابق أنها ستنتحر أذا علموا ببقائها حيه
وبين ما يراه أمامه العائله تتفرق،والسبب سوء معاملة قماح لـ سلسبيل،كيف فعل قماح هذا،لديه يقين قماح يعشق سلسبيل،لكن لما فعل كل ما قالته سلسبيل وجعلها تهدم بلحظه كل شئ.
… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينما بغرفة السفره، قالت هدايه…
كل اللى فى الأوضه يطلعوا بره مش عاوزه غير قماح بس
لكن قبل أن يخرجوا من الغرفه،رأوا إقتراب سلسبيل من دخول الغرفه فتوقفوا
بينما
نظرت هدايه ل قماح تقول بحسم وعيناه تتوعد بتنفيذ ما ستقوله:
لو طلقت سلسبيل يبجى تنسى إنك حفيدى وتغادر الدار وهنسى إن كان عندى غالى إسمه قماح العراب و…..
قاطعت هدايه سلسبيل التى دخلت ومعها ناصر
تتحدث بثقه: بس أنا عاوزه أطلق… كفايه اللى إتحملته
إتحملته بس علشان أظهر براءة أختى من وصمه… كلكم صدقتوها
ودلوقتى أنا اللى هنهى الوصمه دى
الطلاق لو متمش دلوقتي أنا هقـ,ــ,ـتل نفسى قدامكم زى ما نهت همس حياتها قدامكم وأنتم بتتفرجوا على موتها، بس همس لما ماتت كانت روح واحده… أنا هبقى روحين.
قالت سلسبيل هذا وأخرجت من جيب عبائتها سلاح وفتحت آمان السلاح ووجهته الى قلبها.
إنصدم قماح… ما معنى قولها روحين… هل سلسبيل حامل!
نظرت سلسبيل له تعطى الجواب: أيوا حامل… ولو سمعت كلمة چدتى ومطلقتنيش هموت أنا وهو دلوقتي قدام عيونكم.
تحدثت هدايه برجفه:
شوف بتك يا ناصر عَقلها.
رد ناصر: اللى بنتى عاوزاه هو اللى هيحصل يا أماى كفايه خسرت واحده من بناتى بكدبه صدقتها زيكم ودفنتها بعار هى بريئه منه.
نظرت سلسبيل لوالدها تدمع عيناها
الجميع مصدوم حقيقه قاسيه ظهرت…
إستغل قماح نظر سلسبيل لوالدها وإقترب منها وبمفاجأه حاول أخذ السلاح من يدها، لكن كانت سلسبيل تمسك السلاح بقوه
فى ذالك الوقت خرجت رصاصه تستقر بمكانها بقلب تائه
كل الحقائق تُذهل عقلهُ
جثى على ساقيه أمام سلسبيل سُرعان ما تمدد جوار أقدامها يُغمض عيناه و ذكرى واحده فقط تمر بخاطره.
مين اللى على إيدك دى يا ماما..
كان الجواب:
دى سلسبيل بنت عمك ناصر.
عاد للخلف يقول: بس أنا مش بحب البنات.
كان الرد
بس دى سلسبيل يا قماح
نبع الحياه اللى هتروى قلبك.
إنتهت الذكرى وقد كان