مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
فتحت سلسبيل عينيها بسرعه وإحتارت فى تلك الرؤيه،لكن ذهبت الى مكان إشارة همس لها،وفتحت درج المكتب،تعحبت الدرج لا يوجد به سوا هاتفها وجواره كارت ذاكره صغير”ميموري”
أمسكت سلسبيل الهاتف ووضعت يدها على ذر الفتح،لكن لم يفتح لامت سلسبيل غبائها بالتأكيد الهاتف غير مشحون منذ مده طويله،جذبت أيضاً الميموري الموجود جواره.
تذكرت سلسبيل حين كانت تدخل أحياناً الى همس تجدها تستمع الى تسجيل محاضراتها على الهاتف،كانت تتحدث لها بسخريه:
يعنى تقعدى طول المحاضره ترغى مع اللى جانبك فى المدرج وتسجلى المحاضره على كارت ميمورى عالتليفون،مش عارفه إزاى بتعرفى تفصلى بعد كده بين صوت رغيك وصوت تسجيل المحاضره.
كانت همس تبتسم وتقول لها: واضح جداً صوت رغيي، وصوت المحاضره، يلا سبينى أركز فى المحاضره.
كانت تستهزأ سلسبيل منها قائله: يا بنتى إنتى ليه محسسانى إنك فى كلية الطب، إنتى فى كلية إقتصاد وتدبير منزلى،آخرك يا طباخه يا خياطه،إستغلى ده وأعملى لك مشغل تطريز أو تريكو.
كانت همس تبتسم وتقول لها:ندر عليا يا سلسبيل لأول ولد تخلفيه لأعمله كل مستلزمات السبوع شُغل هاند ميد على إيدى.
تذكرت ذالك سلسبيل الآن وتحسرت فى قلبها ها هى تحمل بأحشائها نبته قماح
أخذت سلسبيل الهاتف وذالك الميموري ووضعتهم بجيبها وخرجت من غرفة همس بل من الشقه بأكملها،وصعدت الى شقتها.
بتلقائيه وضعت هاتف همس على جهاز الشحن،ودخلت الى الحمام،رغم ان الطقس خريفى لكن شعرت ببعض الشوب يغزو جسدها،أخذت حمامً دافئًا وخرحت من الحمام أدت فرضها،وقامت بعمل كوب من النعناع الاخضر تشربه،كى يُهدى ذالك المغص والغثيان قليلاً،
عادت الى مكان وضعها هاتف همس على الشاحن، وجدت به نسبة شحن قليله، تستطيع فتحه وهو على الشاحن، بالفعل قامت بأعادة فتح الهاتف، الذى فتح بعد قليل، كان هنالك نمط فتح خاص به كانت سلسبيل تعرفه، قامت بفتح الهاتف، وجدت عليه بعض البرامج والتطبيقات الخاصه التى كانت تهواها همس، قامت بفتح معرض الصور، ترى تلك الصور التى كانت تلتقطها همس لهن الثلاث وكانت تستغل شغفها ببعض التطبيقات التصميمات المُضحكه والمرعبه لهن على صورهن وكانت تُرسلها لهن على هواتفهن.
فتحت أحد الملفات، كان لصورهن بالفعل، أخذت ترى تلك الصور، تاره تبتسم وتاره أخرى تدمع عينيها، فتحت ملف آخر بالصور، تعجبت كثيراً، من الصور، الصور لــــ قماح